بيروت - وكالات
أكد رئيس "الحزب السوري القومي الاجتماعي"، النائب أسعد حردان، أن "المسألة الفلسطينية هي جوهر الصراع، ونرى في إنتفاضة شعبنا المتجدد داخل الأراضي المحتلة، في مواجهة العدو الصهيوني، خيارا صحيحا صائبا، يكرس حق التحرير والعودة.
وقال حردان خلال استقباله وفداً فلسطينياً، اليوم الجمعة: "إننا ندعم هذا الخيار ونؤيده، بإعتباره أولوية أساسية ونضالية تتبناها جميع القوى الفلسطينية، التي كافحت وتكافح من أجل فلسطين، وقدمت خلال مسيرتها الكفاحية آلاف الشهداء"، منبها من أن "العدو الإسرائيلي يعمل على تكريس إحتلاله بكل الوسائل، سواء من خلال عمليات الاستيطان والتهويد، أو من خلال الأعمال العدوانية الإرهابية بهدف قهر الفلسطينيين وتيئيسهم، وهذا العدو يستفيد من تخلي معظم الدول العربية عن قضية فلسطين، للوصول إلى تصفية المسألة الفلسطينية، وهذا من أخطر التحديات المصيرية التي تواجه شعبنا وقضيته".
واعتبر حردان أن "كل ما يحدث في المنطقة، من إرهاب وفوضى، ومن تصعيد توتيري، يصب في مصلحة العدو الإسرائيلي، ويسهل له تحقيق أهدافه ومخططاته، لذلك فإن الدول العربية مطالبة بتحمل مسؤولياتها تجاه فلسطين والفلسطينيين، لأن معيار الانتساب إلى العروبة، هو بالوقوف الى جانب فلسطين ودعم مقاومتها وانتفاضتها في مواجهة الاحتلال"، مشدداً على أن "من يعقد لواء العزم من العرب وينحاز صادقا إلى فلسطين، هو الذي يحفظ موقعه وكرامته وقوميته وعروبته، ومن يتخلى عن فلسطين، ويتغاضى عن الممارسات الصهيونية العنصرية الاستيطانية العدوانية، فإنه يخسر العروبة والكرامة معا".
ولفت إلى أن "الإجراءات المتخذة من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا بتقليص التقديمات الإنسانية للفلسطينيين، هي مؤشر على اتجاه يقضي بوقف هذا الدعم الإنساني، وهذا الأمر ليس مرتبطا بنقص في التمويل، بل هو إستجابة لضغوط إسرائيلية ولرغبات دولية، الهدف منها شطب قضية اللاجئين بوصفها الشاهد القانوني على إحتلال فلسطين، وإلغاء لحق العودة". ودعا إلى "حراك فلسطيني - لبناني يشمل سفارات الدول الكبرى والمعنية لوضعها في التداعيات الخطيرة التي ستنتج عن تخفيض تقديمات الأونروا سواء بالنسبة للفلسطينيين أم بالنسبة للبنان". وختم: "إن فعل الإرادة والصمود ومراكمة النضال والتضحيات، هو السبيل للتحرير والعودة، وإستعادة الحق السليب".
