نظمت اللجان الشعبية في منطقة صيدا، اليوم الجمعة، ولجان القواطع والأحياء والحراكات الشعبية والشبابية ولجنة نازحي مخيمات سوريا، وقفة إحتجاجية رفضاً لتقليصات "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" وسياساتها الظالمة والمجحفة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان، وذلك على المدخل الغربي لمخيم عين الحلوة، بحضور ممثلي القوى الوطنية والإسلامية والحراكات الشعبية والشبابية وحشد شعبي وجماهيري من أبناء المخيم.
وألقى كلمة اللجان الشعبية في مخيمات صيدا، القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" عمار حوران، الذي أكد أن الأونروا والتي تم تأسيسها بقرار من الأمم المتحدة هي المسؤولة بشكل قانوني عن تنفيد قراراتها، وليس للتقاعس والهروب، مخاطباً في كلمته المجتمع الدولي قائلاً: "تريدون تقليص الخدمات تدريجياً ومن ثم وقفها وإنهاء حق العودة، ونحن نقول لكم لا نريد معوناتكم، فقط أعيدونا إلى بلادنا الذي احتلها العدو الصهيونىي".
وأشار حوران إلى أنه وبعد 56 يوماً من الاعتصامات والتحركات والمناشدات والإضرابات، أعلن المدير العام للأونروا ماتياس شمالي عن تمسكه بسياسة استهداف اللاجئين ضارباً عرض الحائط كل التحركات السلمية لأبناء شعبنا، وذلك بأخد قرارات جديدة تقضي بوقف العمليات الباردة للاجئين الفلسطينيين خلال اجتماعه برؤساء قسم الصحة في لبنان، كما طالب شمالي من الأطباء البحث بين اللاجئين على من يملك المال حتى يتعالج، وهو بذلك يريد أن يضرب الفلسطينيين ببعضهم ويصنع فتنة جديدة بين أبناء شعبنا.
كما اعتبر أن هذه القرارات سياسية تهدف لتصفية ملف اللاجئين وحق العودة وتضييق الخناق على شعبنا في لبنان لانتزاع حق العودة والتضييق عليه من أجل الهجرة أو التوطين، مطالباً من الأونروا بالتراجع عن القرارات الظالمة التي اتخدتها على كافة الصعد: (الصحة والتعليم والشوؤن وإعمار مخيم نهر البارد وصرف المساعدات المالية والعينية للنازحين من سوريا ومخيماتها).
ولام القيادي في حركة "الجهاد" شمالي قائلاً: "بإن قادة الفصائل الفلسطينية في لبنان ليسوا مرتزقة وزعران وبلطجية بل هم شرفاء، هذا الشعب يدافع عن كرامته لحين عودته الى دياره التي هجر منها عام 48 وبدل ترهيب الموظفين وزرع الفتنة والفرقة بينهم إذهب واحصل على التمويل، وإلا نطالبك بالرحيل فوراً من منصبك في الأونروا لأنك تلعب دور العدو لشعبنا بدل من أن تلعب دور المخفف المساند لهم، وأنت الذي جئتنا من مؤسسة إنسانية، نحن مستمرون في تحركاتنا السلمية حتى تتراجع عن قراراتك الظالمة والغير انسانية".
كما طالب حوران الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات بالوقوف صفاً واحداً بوجه المؤامرة .