وكالة القدس للأنباء - خاص
للأسبوع السابعة على التوالي، أغلق اللاجئون الفلسطينيون في لبنان المقر الرئيسي لـ"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" في بيروت، اليوم الجمعة، احتجاجاً على سياسة الأونروا بتقليص خدماتها. بمشاركة ممثلي الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والأهلية ووفود شعبية.
وشدد الشيخ بسام كايد، في خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت أمام المقر على بسالة وشجاعة الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الصهيوني"، ناصحاً إدارة الأونروا وتحديداً ماتياس شمالي "بأن لا يجرب صبر وجلادة الشعب الفلسطيني الذي ولد والمعاناة سواء"، مطالباً "الدول المانحة بأن تقدم الدعم الكافي للأونروا لتخفيف معاناة شعب اللجوء الذي هجَر قسراً من بلده، وبسبب هذا التهجير أسست الوكالة وبالتالي عليها تحمل مسؤولياتها تجاه شعبنا، وإن كان شمالي غير متآمر علينا فعليه أن يثبت ذلك، بإلغاء كافة القرارت المجحفة التي يقف وراء إصدارها وإن لم يفعل فعليه الرحيل وسنعمل على إسقاطه بشكل حضاري."
من جهته قال القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي في لبنان"، أبو وسام منور، لـ"وكالة القدس للأنباء، أن" إقامة صلاة الجمعة في هذا المكان رسالة لإدارة الأونروا بأننا باقون في مكاننا، لن يعيقنا شيء ومستمرون في تصعيد تحركاتنا حتى يتيقن ماتياس شمالي بأنه لا خيار أمامه إلا مراجعة كل القرارات التي اتخذها وإلغائها وإلا فليرحل، وليعلن فشله بالوصول إلى حل للمشكلة والتي هي بالأصل من صنيعة يديه."
ووجَه ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان، علي بركة، عبر "وكالة القدس للأنباء" التحية للأسير محمد القيق الذي صمد مضرباً عن الطعام تسعين يوماً حتى فرض على العدو الصهيوني إطلاق سراحه ، مستنكراً قرار إدارة الأونروا الجديد بإنشاء صندوق خاص بالإستشفاء وهي محاولة للإلتفاف على حقوق الشعب الفلسطيني،ونقول لها أضيفيه إلى الموازنة تنحل المشكلة"، كما أكد بركة على "استمرارية تصعيد الإحتجاجات بوجه الأونروا"، منوهاً على الجهد الذي بذله الرئيس نبيه بري الذي دافع عن الشعب الفلسطيني أمام الإتحاد الأوروبي في بروكسل وطالبه بوضع ميزانية ثابتة للأونروا لأن الشعب الفلسطيني يريد العودة إلى بلده."
واشار مسؤول فتح الأنتفاضة في لبنان وعضو خلية الأزمة، حسن زيدان، لـ"وكالة القدس للأنباء" أن"الأونروا تجاهلت كل معاناة الشعب الفلسطيني رغم إقرار الأونروا بهذه المعاناة بأرقامها وإحصائياتها لكنها ومع ذلك تستمر في تقليص الخدمات الأساسية للأجئين الفلسطينيين"، معتبراً أن " الشعب الفلسطيني غير معني بتأمين العجز للأونروا وعليها أن تعي دورها في تأمين الخدمات له قبل فوات الأوان".
وأوضح عضو المكتب السياسي في "جبهة التحرير الفلسطيني"ٍ، صلاح اليوسف، لـ"وكالة القدس للأنباء" المبادرة التي طرحها اللواء عباس براهيم خلال لقائه الفصائل الفلسطينية في السفارة الفلسطينية حول تراجع إدارة الأونروا عن قراراتها وبإعطائها مهلة أسبوعين حتى دراسة القرارات بشرط توقف الإعتصامات ، وتوصلت الفصائل معه على إقامة أعتصام يوم بالأسبوع،" مؤكداً أن خلية الأزمة ستفسح المجال أمام هذه المبادرة ولكن سوف يكون لنا برنامج أكثر تصعيداً لحين الرد على هذه المبادرة، وسيكون أمام المكتب الرئيسي إعتصام حاشد لم يسبق له مثيل، وإغلاق تام لمكاتب مدراء المناطق لمدة أسبوع، كما ستجوب مسيرات غضب في كل المخيمات وإعتصامات أمام سفارات الدول المانحة."
