آلاء ابراهيم فتاة من غزة، تتفاعل مع هموم شعبها وقضيتها، عبر كتابات وجدانية، وقد أهدت الأسير الصحفي محمد القيق واحدة منها عبر "وكالة القدس للأنباء"، وهذه مقتطفات منها:
قسماً بِمَنْ لهُ القسمُ.. لكم لن أنحني..!
أنا محمدُ القيق ولمحمدُ عبد الله أنتمي..!
قد مَدّني الإلهُ بالصبر وله قد شدَّني..
فَـ اسمع كلماتي يا سارق حريتي وبالسجن قيدتني..
لا السجن يرهبني ولا حتى يضعف قوتي ..
خياري واحد وليس له خيار ثان يا عدوي..
فَـ إما النَّصر وَإما للرفيق العُلي أرتقي..!
سَأصنعُ من سريري حكايةً تُسطرها أمجادي..
وسجل يا تاريخ قصة ثائر لِتبقى أسطورةَ لأجيالي..
فَكتابُ الله لي جنَّةٍ وَهو ونيسّي وَ سلاحي..
سَأظلُ شامخاً ما حُييتَ رافعاً جبهتي ..
أسيرٌ أنا وليس الوحيد بِزنزانتي..!
لن أتراجع.. لن أوقف إضرابي..
وَسأربط حجارةَ الرسولِ على بطني وأمعائي ..
وَأقول قولَ عُمَـر.. تقرقعي أم لم تقرقعي ستصبري..!
لا الجوع ولا الخوف منكم يكسر إرادتي..
طليقٌ أنا حتى فكُ القيودَ عن جَسدي..
حُر أنا هذا قراري وهذا منهجي ..
