في اليوم الـ94 لإضراب الأسير الصحافي محمد القيق، والذي يرقد في مستشفى العفولة، بالداخل الفلسطيني المحتل عام 48، بين الحياة والموت، نظمت "اللجنة الشعبية" مساء أمس الخميس، في بلدة دبورية اجتماعاً شعبياً حاشداً بحضور المئات من الأهالي.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن الخطوات التصعيدية التضامنية، لـ"لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية" مع الأسير القيق، حيث حضر الأمسية كل من: رئيس اللجنة، محمد بركة، والنئب في "القائمة العربية المشتركة"، مسعود غنايم، وعضو المكتب السياسي لحركة "أبناء البلد"، رجا إغبارية، إضافة إلى رئيس المجلس المحلي في دبورية، زهير يوسفية.
تضمنت الأمسية مهرجاناً خطابياً، حيث تحدث الحضور عن خطورة وضع الأسير القيق، وأهمية الالتفاف الشعبي حوله، وجدواه معنوياً، مؤكدين أنه رغم سوء وضع القيق صحياً إلا أن معنوياته مرتفعة، وأنه يتابع كل النشاطات الداعمة له، ويستمد قوته منها، إضافة إلى تأكيده أنه مواصل نضاله حتى الحرية أو الشهادة.