شهدت العاصمة الإسبانية مدريد خلال الأيام الماضية عدة فعاليات تضامناً مع الأسير الصحفي، محمد القيق، المضرب عن الطعام منذ 90 يوماً.
وأصدرت سفارة فلسطين بيانيين صحفيين، وزعتهما على وسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان ونقابة الصحفيين وأعضاء البرلمان والسياسيين الأسبان، لوضعهم بصورة الحالة الخطيرة التي وصل إليها الصحفي الفلسطيني المعتقل إداريا دون أي اتهام. وتضمن البيانان مطالبتهم بالتحرك الفوري لإنقاذ حياة محمد القيق بالضغط على "إسرائيل" للإفراج الفوري عنه.
واجتمع كادر السفارة مع منظمة العفو الدولية لوضعها بصورة حالة الصحفي القيق، وتبنت منظمة العفو البيانات التي أصدرتها السفارة وأصدرت بياناً أرسلته لوسائل الإعلام وللسفارة "الإسرائيلية" تطالب بالإفراج الفوري عن الأسير وكل المعتقلين الإداريين.
ونظمت منظمات المجتمع المدني، والجالية الفلسطينية والعربية وقفتين في وسط المدينة تضامناً مع الأسير القيق وطالبوا بالإفراج عنه، وعن كل الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو.
وحمل المتظاهرون أعلام فلسطين، وصور الصحفي القيق، حيث شكر سفير فلسطين المشاركين الأسبان في الوقفة التضامنية على دعمهم المتواصل للقضية الفلسطينية.