بيروت – وكالة القدس للأنباء
"نرفض تخفيض الخدمات الصحية"، "تقليصات الخدمات هدفها خنق الفلسطيني ودفعه إلى الهجرة الإنتحارية"، "الأونروا في الثراء وفلسطينيي سوريا في العراء"، "استمرار عمل الأونروا ينعش الشعب الفلسطيني"، تحت هذه الشعارات اعتصم العشرات من أبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان، اليوم الجمعة، أمام مقر مفوضية الإتحاد الأوروبي في بيروت، يتقدمهم ممثلو الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية واللجان والحركات الشبابية، وذلك احتجاجاً على قرارات "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" بتقليص خدماتها الصحية والتربوية والخدماتية الأخرى.
وتلا عضو لجنة "أزمة الأونروا"، محمود حمد، المذكرة المقدمة من المعتصمين إلى رئيسة بعثة الإتحاد الأوروبي في لبنان السفيرة كريستينا ماركوس لاسن تضمنت النقاط التالية :
- القيام بحملة دولية لتأمين التمويل المطلوب لاستكمال إعمار ما تبقى من مخيم نهر البارد.
- توفير الأموال اللازمة للإستمرار بالعمل بخطة الطوارئ الصحية والإغاثية لأبناء مخيم نهر البارد إلى أن تنتهي عملية الإعمار بشكل كامل.
- إعادة تقديم بدلات الإيواء للفلسطينيين النازحين من سوريا إلى لبنان، وزيادتها لتتناسب مع المعدل العام للإيجار في لبنان، وتأمين لهم خطة طوارئ صحية توفر التغطية الكاملة للإستشفاء، بالإضافة إلى زيادة مبلغ الإغاثة الشهرية بما يضمن لهم حياة كريمة.
- رفع نسبة مساهمة الأونروا في الإستشفاء الصحي للاجئين الفلسطينيين في لبنان، بحيث تصل إلى 100% خاصة عمليات القلب والسرطان وغسيل الكلى والأعصاب وكذلك تأمين الدواء اللازم دورياً لأصحابها.
- زيادة عدد المنح الجامعية التي تقدمها وكالة الأونروا للطلاب الفلسطينيين في لبنان بما يلبي الحاجة.
- زيادة عدد الصفوف والمعلمين في مدارس الأونروا، بما لا يزيد عن 40 طالب في كل صف.
- زيادة عدد العاملين في التنظيفات في المخيمات نظراً لزيادة حجم السكان من أجل توفير الصحة البيئية التي تتناسب مع الأصول الإنسانية.
- توسيع الإختصاصات في كلية سبلين المهنية، وبناء معاهد مهنية في كافة المناطق اللبنانية التي يتواجد فيها مخيمات للاجئين الفلسطينيين.
- رفع مستوى التوظيف في كافة مجالات العمل في مؤسسة الأونروا، بما يلبي ويسهل إحتياجات ومتطلبات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
- إعادة النظر في المعايير التي تعتمدها وكالة الأونروا في التعاطي مع حالات العسر الشديد، بالإستناد إلى المعايير الإنسانية الدولية، والعمل على إستيعاب كافة العائلات والأفراد الذين يعانون من الفقر المدقع.
من جهته قال القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، عمار حوران، لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن "اعتصام اليوم يأتي ضمن البرنامج الذي وضعته خلية الأزمة بمواجهة سياسة الأونروا المجحفة بحق اللاجئ الفلسطيني، والتي تهدف إلى توطينه وتهجيره وشطب حق عودته" مؤكداً على "استمرارية التحركات حتى إعادة كافة الحقوق من وكالة الأونروا."
وأشار مسؤول "فتح الإنتفاضة" في لبنان، حسن زيدان لـ"وكالة القدس للأنباء" أن "سياسة الأونروا مرتبطة بسياسة دولية تآمرية تعمل على إنهاء القضية الفلسطينية خدمة لمصالح الكيان الصهيوني، ونحن مستمرون بموجهة هذه السياسة بكل السبل حتى تحصيل كافة حقوقنا المشروعة".
وأكد مسؤول العلاقات السياسية في "جبهة التحريرالفلسطيني"، صلاح اليوسف، لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن "الشعب الفلسطيني مستمر بتحركه ويستطيع تحقيق أهدافه بوحدة قرار جميع فصائله".
واعتبر مسؤول "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" في لبنان، علي فيصل، لـ"وكالة القدس للأنباء" ، أن "سياسة تقليصات الخدمات التي تتبعها الأونروا مجحفة وهدامة للشعب الفلسطيني ويجب التراجع عنها"، مؤكداً أن " التحركات السياسية بدأت تأتي بثمارها محلياً ودولياً".
