/الصراع/ عرض الخبر

السيد نصرالله: تثبيت "إسرائيل" على أنها الحليف أو الصديق للعرب يعني ضياع فلسطين

2016/02/16 الساعة 08:32 م
الأمين العام لحزب الله السيد نصرالله
الأمين العام لحزب الله السيد نصرالله

بيروت - متابعة

أكد الأمين العام لـ"حزب الله"، السيد حسن نصرالله، أن "المقاومة بمقدرات جديدة قادرة على هزيمة إسرائيل"، مشدداً على أن "تثبيت إسرائيل على أنها الحليف أو الصديق للعرب يعني ضياع فلسطين".

وكشف السيد نصرالله أن "الصهاينة يعتبرون أنهم أمام فرصتين وامام تهديدين، الفرصة الأولى هي تشكل مناخ مناسب لإقامة علاقات تحالفات مع الدول العربية السنية مستفدين من تفاقم فرص المواجهة مع إيران".

وأضاف أن "الفرصة الثانية تتمثل في إمكانية لتغيير النظام في سوريا ما سيلحق الخسائر بالجيش السوري بما يمنعه من إلحاق الهزيمة بإسرائيل في أي مواجهة محتمل، وما يعني سقوط محور المقاومة، لذلك إسرائيل تبحث عن مصلحتها المتمثلة بزوال النظام في سوريا".

وأردف سماحته: "الصهاينة يعتبرون حركات المقاومة في لبنان وفلسطين وحزب الله أحد هذه الحركات كتهديد لهم، والصهاينة يحللون كثيرا فيما يتعلق بما يسمونه حرب لبنان الثانية أي حرب لبنان".

وتابع أن "العدو الصهيوني يعتبر وجود الجماعات الارهابية في سوريا أفضل من بقاء النظام السوري القائم حالياً، لأن هذا النظام يشكل خطرا على مصالح وبقاء اسرائيل في المنطقة".

وذكّر سماحته بأن "إسرائيل منذ اليوم الأول للأزمة في سوريا كانت جزءاً من المؤامرة ضد سوريا، وقد قامت بكل ما يمكن فعله في هذا الموضوع، وقد فشلت في إسقاط الرئيس السوري أو في تقسيم سوريا طيلة السنوات السابقة".

وقال السيد نصرالله: "إسرائيل تلتقي مع السعودية وتركيا على ضرورة إسقاط النظام السوري، ولذلك هم يعطلون المفاوضات ويعيقون الحلول".

ورجح سماحته أن "يحاول العدو إلى خيار محاصرة المقاومة وتشويه صورتها واضعافها والتمهيد للقضاء عليه"، مشيراً أن "هذا ما كان العدو يفعله وما زال حتى اليوم بمساندة الإعلام الغربي وبعض الإعلام العربي والخليجي وهذا كله لمصلحة إسرائيل".

وقال: "الحرب النفسية للعدو لن تنفع معنا ونحن لن نستسلم ولن نضعف وسنواصل جهدنا في عملية التجهيز والتطوير على كافة المستويات".

وأضاف السيد نصرالله: "نحن نواجه التشويه بطهارة السيد عباس وزهد الشيخ راغب وبتواضع الحاج عماد وبما حققنا من تضحيات لشعبنا وبالانجازات والانتصارات".

وأكد أن "هناك تطابق بين الأدبيات الإسرائيلية مع بعض أدبيات الإعلام العربي وبالأخص السعودي والخليجي".

ونوّه سماحته إلى أن "بعض العلاقات العربية الإسرائيلية بدأت تخرج إلى العلن ومن تحت الطاولة إلى فوق الطاولة"، مضيفاً أنّ "الإسرائيلي يعمل لتقديم نفسه كصديق لأهل السنة في العالم العربي، وفي مرحلة من المراحل قدم نفسه كحامٍ للمسيحيين في لبنان وفلسطين وماذا كانت النتيجة؟".

وتساءل السيد نصرالله: "ماذا فعل الصهاينة بأهل السنة منذ احتلال فلسطين إلى اليوم؟ هل أهل السنة يقبلون صديقاً لهم كإسرائيل؟"... وتابع: "هل تقبلون صديقاً يحتل أرضاً سنية؟ هل تصادقون كياناً ارتكب أهول المجازر بحق أهل السنة؟".

وتابع سماحته: "من الذي يمنع الفلسطينين من العودة إلى أرضهم ومنازلهم؟ من الذي دنس ويدنس المسجد القصى والحرم الابراهيمي؟ وكم حرب شنّها العدو الصهيوني على غزة ودمر منازلها؟".

وأردف: "هذا العدو الإسرائيلي قتل الشعب الفلسطيني على مر الزمن على مرأى الحكام العرب، فكيف يقبل عاقل من أهل السنة أن تقدم إسرائيل على أنها صديق وحامي، هؤلاء الذي يقدمون هذا العدو على أنه صديق وهم عملاء وخونة وحاقدون".

وشدد السيد نصرالله على "ضرورة مواجهة هذا الطرح بجدية، الذي ترى فيه إسرائيل فرصة لبناء علاقات مع الدول العربية، فمن الذي فتح الباب أمام الإسرائيلي، هذا واجب الجميع لرفض هذا الخداع والتآمر". وقال: إن "تثبيت إسرائيل على أنها الحليف أو الصديق للعرب يعني ضياع فلسطين".

وبالمناسبة جدد الأمين العام لحزب الله التبريك لعائلات الشهداء القادة. وقال: إن "إحياء ذكرى القادة الشهداء يأتي لاستلهام القدرة والعزم"، مؤكداً أنه "بفضل دمائهم انتقلنا من نصر إلى نصر وصنعنا الانجازات".  وأضاف: "قادتنا الشهداء في حياتهم وفي شهادتهم هم جزء من معركتنا المفتوحة مع هذا العدو، لذلك هم باقون معنا وفينا أبدا والثار الذي لن ينسى".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/88112

اقرأ أيضا