بيروت - وكالات
التقى رئيس بلديّة صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري في منزله، اليوم الثلاثاء، الوفد المشترك للقيادة السياسية للساحة الفلسطينية في لبنان، المؤلف من قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وقيادة فصائل التحالف الفلسطيني، والقوى الإسلامية وأنصار الله.
بدوره أيد بزري "مشروعية التحركات الفلسطينية في وجه سياسة الأونروا ودورها وتوسيع خدماتها"، معتبرا أن "تراجع خدمات الأونروا لا يمكن تفسيره إلا في إطاره السياسي ومضمونه الهادف الى إضعاف حق اللجوء الفلسطيني، وتصفية قضية اللاجئين".
ودعا "اللبنانيين حكومة، وسياسيين، وهيئات أهلية ومدنية إلى المشاركة في التحركات الفلسطينية الهادفة لتغيير سياسة الأونروا، وتطوير خدماتها". وختم مؤكدا أن "للأونروا رمزية دولية معينة، فهي شاهد على فشل المجتمع الدولي في حل قضية اللاجئين الفلسطينيين، وعليه فمن واجبها الاستمرار والتطور ومراعاة المتطلبات المستجدة والمتزايدة لحين إعطاء الفلسطينيين حقوقهم وخصوصا حقهم في العودة".
بدوره، أكد أمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان فتحي أبو العردات باسم الوفد، أن "الحراك الفلسطيني الاحتجاجي في لبنان ليس ضد وكالة الأونروا، وإنما ضد قراراتها المجحفة بتقليص خدماتها". وقال: "نحن حريصون على الحفاظ على هذه المؤسسة الدولية كشاهد حي على نكبة فلسطين وحق العودة، وفي الوقت نفسه حريصون على نيل حقوقنا كاملة كي نعيش بكرامة ريثما تتم العودة"، واصفاً الأوضاع الأمنية في المخيمات بأنها "هادئة ومستقرة"، ونحن نعمل على تحصينها أكثر كي نحبط أي محاولة للتوتير الداخلي أو الفتنة مع الجوار اللبناني".
