/الصراع/ عرض الخبر

إحياء الذكرى الـ37 للثورة الإيرانية ببيروت

2016/02/12 الساعة 10:43 ص
احياء انتصار الثورة الإيرانية في بيروت
احياء انتصار الثورة الإيرانية في بيروت

بيروت – وكالات

أحيت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان الذكرى الـ 37 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران باحتفال حاشد في قاعة البيال، بحضور شخصيات سياسية ودينية ووزراء ونواب حاليون وسابقون، وممثلون عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية.

وقال سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان، محمد فتحعلي: إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي عيدها السابع والثلاثين وفي ظل القيادة الحكيمة للإمام السيد علي الخامنئي وحكومة فخامة الرئيس الدكتور حسن روحاني قد أثبتت صوابية نهجها، وأثمرت جهودها بعد عقود من الصبر والتضحيات. وهي اليوم تسير بخطى ثابتة وعزيمة راسخة متزينة بالإخلاص والإيثار والفداء، ومحرزة تقدماً كبيراً على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية والعلمية وتحقيق الاكتفاء الذاتي في شتى الصناعات".

وأضاف "اليوم بعد أن اعترف العالم بأسره بحقها الكامل في الاستفادة من التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية تبيّن أن سياسات فرض القيود والحصار لم تجد نفعاً بل إنها زادتنا قوة وعزماً على مواصلة مسيرتنا نحو التقدم ومنحتنا مزيداً من الثقة بأنفسنا وقدراتنا، كما أن المفاوضات النووية التي أجرتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع مجموعة الـ5+1 والاتفاق الذي حصل بين الجانبين إنما يدل على النوايا السلمية لإيران تجاه تطوير تكنولوجيتها النووية وتصميمها على إزالة الشكوك وبناء الثقة. وإن يدنا ممدودة دائماً للحوار والتفاهم لكن على أساس حقنا المشروع كأمة من حقها تطوير قدراتها العلمية والصناعية بما يؤمن ازدهارها وتقدمها ورفاهية شعبها".

وأضاف أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية وانسجاماً مع مبادئها ستبقى دائماً داعية حق وعدالة وحوار ووحدة إلى جانب المظلومين وستبقى الداعم الحقيقي والعمق الإستراتيجي للشعوب الأبية في وجه الاحتلال الصهيوني والإرهاب التكفيري، وتعمل على إرساء عالم مفعم بالسلام والاستقرار يقوم على أساس الكرامة الإنسانية والاعتدال وتجنب التطرف".

وتابع أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تجدد دعوتها لكافة الأطراف في منطقتنا إلى الحوار وعدم التدخل الخارجي فالحل أولاً وأخيراً هو حل سياسي تقرره الشعوب من خلال إرادتها الحرة وليس حلاً عسكرياً وقد أثبتت التجارب صحة ما دعونا إليه وإن تنامي الإرهاب بات يهدّد كل بلدان المنطقة، كما تعرب عن بالغ أسفها للدعم الخارجي الذي ما زالت تتلقاه المجموعات التكفيرية رغم الظروف اللاإنسانية والقاسية التي سببتها تلك المجموعات، وتؤكد على ضرورة إنجاح كل الجهود التي تبذل من أجل الوصول إلى الحل السياسي المنشود على صعيد ملفات المنطقة".

وأردف فتحعلي: "أما لبنان الشقيق الذي تربطنا به علاقات تاريخية جمعت بين الشعبين الإيراني واللبناني من خلال أواصر الأخوة والصداقة والمحبة والتعاون، فعلاقاتنا معه ممتازة وآخذة بالتطور والنمو، ونحن نؤكد على تعزيز مسيرة التضامن والوفاق الوطني في لبنان الذي نعتبره عنصراً حاسماً في تدعيم الأمن والاستقرار والتقارب البناء في مواجهة تحديات المستقبل الأساسية".

وعقب الاحتفال، أكد عضو كتلة التنمية والتحرير، النائب قاسم هاشم، في تصريح صحفي، أن "الثورة الإسلامية ثورةً للحرية خاصةً وانها جعلت من فلسطين بوصلتها الأساس، مشدداً على "وقوف حركة أمل الى جانب قادة ورجال الجمهورية، إلى جانب دعم المقاومة بوجه المشروع الصهيوني والتكفيري".

بدوره، اعتبر رئيس المجلس الإسلامي الفلسطيني في لبنان، الشيخ محمد نمر زغموت أن "ثورة الإمام الخميني هي ثورة فلسطين، فالإمام الراحل كان قلبه مع الله ومع فلسطين، ونحن قلبنا مع الله ومعه ومع فلسطين". 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/87852

اقرأ أيضا