/لاجئون/ عرض الخبر

أبو مرزوق: قرار تحقيق المصالحة بيد عباس وعزل الضغوط الخارجية شرط لنجاحها

2016/02/11 الساعة 03:37 م
عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، موسى أبو مرزوق
عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، موسى أبو مرزوق

بيروت - وكالات

أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، موسى أبو مرزوق، أن "قرار المصالحة الفلسطينية بيد الرئيس محمود عباس"، وقال: "في الوقت ذاته على أن الشرط الأساسي لنجاحها هو عزل الضغوط الخارجية عن الاتفاق الفلسطيني".

جاء ذلك خلال جلسة نقاش عقدها "مركز الزيتونية للدراسات والاستشارات" في بيروت، اليوم الخميس، بعنوان "قضية فلسطين تقييم استراتيجي 2015.. تقدير استراتيجي 2016".

وأضاف أبو مرزوق أن "الشرط الأساسي لنجاح المصالحة هو عزل الضغوط الخارجية عن الاتفاق الفلسطيني، فهم يتحدثون اليوم عن التزامات منظمة التحرير كشرط أساسي لتحقيقها، وكان هناك حوار بشأن ذلك، وعزلنا هذه النقطة بالذات حتى لا تكون نقطة متعلقة بإحدى آليات تنفيذ المصالحة".

وأوضح أن "التزامات المنظمة هي التي جلبت الحصار على قطاع غزة، والفيتو على مصالحة حماس، لذلك لا يمكن على الإطلاق أن تجلب مثل هذا الخيار، الذي فيه اعتراف بإسرائيل ونبذ العنف أو استخدام الأدوات السلمية في الحصول على الحق الفلسطيني فيما يتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي، أو شروط الرباعية الدولية".

وأكد أن "خطوات إعادة صياغة الاستراتيجية الفلسطينية عند اللجنة المركزية لحركة فتح نؤيدها بشدة، كما أننا نتمنى إعادة صياغة السلطة الفلسطينية بحيث تصبح سلطة مقاومة".

وشدد على أن "وقف التنسيق الأمني وإعادة صياغة العلاقة مع العدو الصهيوني مطلب فلسطيني عام، وليس فقط مطلب لحماس"، مضيفًا "أعتقد إذا وضعت كافة هذه القضايا مكانها الصحيح، فإننا سنكون في عام 2016 أمام بشريات كثيرة".

وأشار إلى أن "عام 2015 شهد ركودًا حقيقيًا في اللقاءات والحوارات المتعلقة بالمصالحة لأسباب موضوعية، كما شهد في الوقت نفسه أحد أهم معالم إنهاء الانقسام، وهي الحكومة وما أحدثته من فشل كبير وموضوعي أيضًا، بالإضافة إلى التغييرات التي شهدتها، وهذا خارج إطار الاتفاق".

وبشأن قضية موظفي غزة، أوضح أبو مرزوق أن "هذه مشكلة لا زالت قائمة، وقد وضعنا إطارًا زمنيًا بشأنها وترتيبات ليس فيها أي جديد عن الترتيبات السابقة، ولكننا نريد فعلا نوايا صادقة في هذا الاتجاه".

وتطرق إلى الحصار المفروض على غزة، متمنيًا أن "يشهد عام 2016 الكثير من المخرجات المتعلقة بكسر الحصار، وإعادة إعمار القطاع ، وأن يكون هناك حراك سياسي بشأن ذلك، كالمشروع التركي في الوقت الحاضر والمفاوضات التي تجري بشأنه".

وتوقع أبو مرزوق أن "يشهد 2016 انفتاحًا كبيرًا في كافة العلاقات السياسية مع الدول العربية، سواء مع إيران أو سوريا أو السعودية أو مصر، وهذا ما يساهم مساهمة إيجابية في دفع القضية الفلسطينية باتجاه أن تكون القضية المركزية مرة ثانية لهذه الأمة".

وقال: "المصالحة ستفكك الكثير من العقد سواء كان في العلاقات مع العالم الغربي وإعادة الاعمار أو في إعادة القضية الفلسطينية لمركزها الطبيعي في المنطقة أو على المستوى الدولي ووضع القضية موضع يليق بها".

وأكد أن "تحقيق المصالحة وإعادة الوحدة الوطنية هي مفتاح لكافة القضايا التي نعتقد بأنها لابد أن تكون موضع تنفيذ، ونحن نتمنى أن يكون 2016 هو البوابة الكبرى للمصالحة، والخروج من مأزق الانقسام الفلسطيني والمآزق الأخرى".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/87813

اقرأ أيضا