كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، أن ما تسمى نيابة الاحتلال "الإسرائيلية" عرضت الإفراج عن الأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 75 يوماً، بتاريخ 1/5/2016، ولكن الأسير القيق رفض العرض مطالباً بالإفراج الفوري عنه وإلغاء اعتقاله الإداري بشكل نهائي.
وذكرت الهيئة أن العرض قدم للنائب العربي في الكنيست "الإسرائيلي" أسامة السعدي، ولمحامي الهيئة أشرف ابو اسنينة خلال الاتصالات المكثفة التي جرت ليلة أمس السبت، وذلك تزامنا مع التدهور الخطير على وضع القيق الصحي، حيث هناك خشية من تعرضه لجلطة أو موت فجائي في اي لحظة.
وأضافت الهيئة، أن موقف القيق واضحا برفضه التام لهذا العرض ولاي عروض اخرى لا تنهي اعتقاله الاداري، وهو مصمم على تلقي العلاج في المستشفيات الفلسطينية فقط بعد تحرره.
وأوضحت، أن المشاورات والجهود لا زالت تبذل بشكل مكثف في الضغط على الجانب الاسرائيلي للاستجابة لمطالب القيق وانقاذ حياته، وان الرئيس ابو مازن والقيادة والحكومة الفلسطينية أجرت اتصالات واسعة مع كافة الجهات السياسية للافراج عنه وانتشاله من الموت، محملة حكومة الاحتلال وجهاز مخابراتها المسؤولية الكاملة عن أي مكروه أو ضرر يؤثر على صحته.