أصيب عشرات المواطنين بالرصاص الحي وحالات الاختناق خلال مواجهات مع قوات العدو "الإسرائيلي"، بعد ظهر اليوم الجمعة، في مناطق متفرقة من الضفة المحتلة وقطاع غزة.
ففي المدخل الشمالي لمحافظة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة، أصيب (15 مواطناً) في مواجهات مع جنود العدو.
وأفادت مصادر طبية، أنّ "الإصابات توزّعت ما بين إصابات بالرصاص الحيّ "التوتو" والمطاط والاختناقات"، مشيرة إلى أنّ "من بين المصابين الصحفي هشام أبو شقرة الذي أصيب برصاصة "توتو" أسفل الركبة وجرى نقله إلى إحدى مستشفيات مدينة بيت لحم لتلقي العلاجات الطبية".
واندلعت المواجهات في عدّة محاور قريبة من المدخل الشمالي لبيت لحم، امتدت لمخيمي العزّة وعايدة القريبين، أمطر العدو خلالها الأحياء السكنية بالقنابل الغازية.
كما اندلعت مواجهات أخرى مع جيش العدو في مخيم العروب شمال الخليل، أطلق العدو خلالها وابل كثيف من القنابل الغازية والصوتية.
وأفادت مصادر إعلامية، بتجدد المواجهات في بلدة قباطية جنوب جنين، والتي تشهد حصاراً مشدداً لليوم الثالث على التوالي، فيما أصيب شاب بعيار ناري.
وقال شهود عيان، إن "المواجهات تتركز بشكل رئيسي قرب حسبة قباطية وعلى مثلث الشهداء، حيث تعتلي قوات الاحتلال أسطح عمارتين، وترقب من خلالها المواطنين وتطلق عليها النار".
وذكر الشهود أن "شاباً أصيب بعيار ناري في تلك المواجهات حيث نقل بسيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر في مدينة جنين، فيما لا تزال المواجهات مستمرة".
كما تحدثت مصادر محلية في البلدة، أن "قوات الاحتلال قطعت المياه عن ثماني عائلات تقيم داخل بناية سكنية مكونة من 4 طبقات تعود للمواطن أدهم طزازعة".
وتواصل قوات العدو فرض حصاراً محكماً على بلدة قباطية منذ استشهاد ثلاثة شبان منها، نفذوا عملية طعن وإطلاق نار في القدس المحتلة أول أمس الأربعاء، ما أدى لمقتل مجندة "إسرائيلية" وإصابة أخرى.
إلى ذلك أفاد مصادر إعلامية، "بإصابة نحو (15 مواطناً) في مواجهات مع جنود العدو بالمدخل الشمالي لمحافظة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة".
وأفادت مصادر طبية، أنّ "الإصابات توزّعت ما بين إصابات بالرصاص الحيّ "التوتو" والمطاط والاختناقات"، مشيرة إلى أنّ "من بين المصابين الصحفي هشام أبو شقرة، الذي أصيب برصاصة "توتو" أسفل الركبة وجرى نقله إلى إحدى مستشفيات مدينة بيت لحم لتلقي العلاجات الطبية".
واندلعت المواجهات في عدّة محاور قريبة من المدخل الشمالي لبيت لحم، امتدت لمخيمي العزّة وعايدة القريبين، أمطر العدو خلالها الأحياء السكنية بالقنابل الغازية.
كما اندلعت مواجهات أخرى مع جيش العدو في مخيم العروب شمال الخليل، أطلق الاحتلال خلالها وابل كثيف من القنابل الغازية والصوتية.
وفي وقت سابق أصيب شابان بالرصاص الحي، وعدد أخر بالرصاص المطاطي وحالات اختناق، خلال المسيرة الأسبوعية في قرية كفر قدوم في قلقيلية.
كما أصيب عشرات المواطنين والمتضامنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة بلعين الأسبوعية ضد الاستيطان وجدار الضم والتوسع العنصري.
وأفاد منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في بلعين عبدالله أبو رحمة، بأن "قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع صوب المشاركين بالمسيرة السلمية، ما أدى إلى إصابة العشرات منهم بالاختناق".
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وصور الأسير الصحفي المضرب عن الطعام محمد القيق، مطالبين بالإفراج الفوري عنه وعن جميع الأسرى.
وفي السياق، اندلعت مواجهات بين عشرات الشبان وقوات العدو قرب السياج الفاصل في مناطق متفرقة شرق قطاع غزة.
كما أصيب شاب فلسطيني خلال مواجهات اندلعت بين شبان وجنود الاحتلال شرق حي الشجاعية شرق غزة.
وأفادت مصادر طبية، أن "الشبان أصيب بالأطراف السفلية برصاص الاحتلال جراء المواجهات مع جنود الاحتلال قرب معبر كارني شرق حي الشجاعية".
في غضون ذلك، أصيب طفل (10 سنوات) بجراح وصفت بالخطيرة، بعد إطلاق قوات الاحتلال النار تجاه متظاهرين شرق مخيم البريج وسط القطاع.
وفي سياق آخر، أطلقت قوات الاحتلال نيرانها الرشاشة صول الأراضي الزراعية في منطقة جحر الديك جنوب مدينة غزة، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.
وتتصاعد المواجهات بين المواطنين وقوات العدو كل يوم جمعة أسبوعياً، خصوصاً منذ بدء انتفاضة القدس المستمرة منذ مطلع تشرين أول الماضي، وأسفرت حتى الآن عن استشهاد 169 مواطناً وجرح ألاف آخرين.