رام الله - وكالات
قررت محكمة العدو، اليوم الخميس، تعليق الاعتقال الإداري للأسير الصحفي محمد القيق وإبقاءه قيد الاحتجاز والعلاج في مستشفى العفولة.
وقال رئيس الوحدة القانونية في نادي الأسير جواد بولس في حديث صحفي: إن "هذا القرار خدعة وتهرب من الإفراج الحقيقي عنه، ونحن ندعو إلى إلغاء الاعتقال الإداري وليس تعليقه".
بدورها، أكدت زوجة الأسير القيق أن "زوجها يرفض تعليق الاعتقال الإداري ويؤكد استمراره بالإضراب عن الطعام".
ويواصل الأسير "القيق" إضرابه عن الطعام لليوم الـ 72، حيث يعاني من أوجاع شديدة في جسده، وعدم وضوح في الرؤية، واخضرار في يده اليمنى.
واعتقل الأسير القيق، في 21 من الشهر الماضي، وحول إلى الاعتقال الإداري التعسفي لمدة 6 شهور دون أي مبرر أو تهمة، علماً أنه متزوج وهو أب لطفلين.