قدمت النائب، حنين زعبي (التجمع، القائمة المشتركة) استجواباً لوزير الصحة، تم تحويله لسبب ما لوزير البيئة، حول شكوى قدمت لها من عمال مقدسيين يعملون في ميناء أسدود، تدور حول فرض فحص أمني عليهم يتعرضون خلاله لأشعة خطيرة عدة مرات يومياً.
وذكرت من خلال الإستجواب أن هذه الأجهزة لم تفحص فحصاً طبياً من قبل وزارة الصحة، كونها لا تعد 'أجهزة طبية'، الأمر الذي يفسر نقل الإستجواب من وزارة الصحة لوزارة البيئة.
وأكدت أن أجهزة الكشف هذه عبارة عن أجهزة إشعاعية خطيرة، تحتوي على أشعة سينية يتم من خلالها فحص السائقين العرب المقدسيين الذين يدخلون يومياً للميناء، بالمقابل يمر باقي العمال من خلال أجهزة كشف عادية مرخصة لهذا الاستعمال.
وبحسب باحثين طبيين، فإن خطورة هذه الأجهزة تبدأ أولاً بعدم مراقبة عملها من قبل أخصائيين طبيين، ولا تُعرف بأنها 'أجهزة طبية'، والخطورة الثانية تكمن في التعرض اليومي للعامل لها، والذي يدخل للميناء بمعدل 7-8 مرات يومياً.