شارك عشرات المواطنين وأهالي الأسرى والنواب وممثلو المؤسسات والفعاليات المختلفة في محافظة نابلس شمال الضفة المحتلة، اليوم الأربعاء، بوقفة تضامنية مع الأسيرين المضربين عن الطعام محمد القيق وكايد أبو الريش.
ورفع المشاركون بالوقفة التي نظمتها اللجنة الوطنية لدعم الأسرى ونادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى وسط المدينة، صور الأسيرين القيق وأبو الريش والأسرى الأطفال، ورددوا هتافات تطالب بالإفراج العاجل عن الأسير القيق قبل أن يستشهد.
ودعت ميسر عطياني في كلمة اللجنة الوطنية، إلى مساندة القيق في إضرابه، مشيرة إلى أنه يدفع حياته ثمناً لدوره الصحفي بفضح جرائم العدو.
وأكدت عطياني أن الشعب الفلسطيني لا يريد تكرار خروج شهداء من داخل السجون، بل يريد خروج أبنائه الأسرى أحياء.
من ناحيته، قال مدير نادي الأسير في نابلس، رائد عامر أن الوضع الصحي للأسير القيق دخل مرحلة الخطر الشديد مع دخول إضرابه يومه الحادي والسبعين.
وأضاف أن أطباء مستشفى العفولة أكدوا أنه معرض للإصابة بالجلطة أو الموت المفاجئ في أية لحظة، وطالبوا بالتوصل لحل سريع لقضيته لإنقاذ حياته.