☰
✕

قائمة الموقع

كلينتون وكروز في طليعة المرشحين في الإنتخابات التمهيدية بولاية آيوا

2016-02-02T11:58:22+02:00
صورة تعبيرية
واشنطن - وكالات

انطلقت أمس في ولاية ايوا الأمريكية الانتخابات الرئاسية التمهيدية لاختيار مرشحي الحزبين المتنافسين: الجمهوري والديمقراطي، في الطريق الى البيت الأبيض لخلافة الرئيس الحالي الديمقراطي باراك أوباما.

وخلال هذه الجولة، فاز السيناتور عن ولاية تكساس، تيد كروز، بتصويت الحزب الجمهوري في ولاية آيوا. ويعد التصويت اقتراعا تمهيديا لانتخابات الرئاسة الأمريكية 2016. وقال كروز وهو يحيي الجماهير: "هذه الليلة انتصار للمحافظين الشجعان".

وحصل كروز على 28 في المئة من تصويت الجمهوريين، ليفوز على خصمه الأوفر حظا دونالد ترامب، وكذلك على المرشح ماركو روبيو.

ولا تزال عملية فرز أصوات الديمقراطيين جارية، وذكرت وسائل إعلام محلية أن الاقتراع لم يسفر عن نتائج واضحة حتى الآن.

وبفرز 95 في المئة من الأصوات، تبقي هيلاري كلينتون على تقدمها الضئيل على منافسها بيرني ساندرز.

وقررت وزيرة الخارجية السابقة الامتناع عن إعلان فوزها، بينما قال منافسها السيناتور عن ولاية فيرمونت (75 عاما) إنه "تعادل ظاهري".

ولم تكن نتائج التنافس الجمهوري غامضة كما هو الحال مع الديمقراطيين، إذ يعد فوز كروز الواضح بمثابة مكافأة لأشهر من الزيارات المتكررة إلى الولاية لحشد الناخبين المحافظين والزعماء الإنجيليين.

وقال كروز: "آيوا بعثت بإشارة مفادها أن المرشح الجمهوري والرئيس القادم لن يُختار من خلال وسائل الإعلام ولن يختار من خلال إدارة واشنطن، في إشارة إلى النشاط الإعلامي والتصريحات المثيرة للجدل التي يقوم بها المرشح دونالد ترامب، سيناتور تكساس الذي حل في المرتبة الثانية.

وقدّم المرشح روبيو، الذي سعى جاهدا لاكتساب شعبية في الأشهر الأخيرة، أداء فاق التوقعات، وحصل على المركز الثالث بفارق نقطة واحدة خلف ترامب.

وفي غضون ذلك، انسحب مرشحان ديمقراطيان من السباق هما: مارتن أومالي حاكم ولاية ميريلاند السابق، ومايك هاكابي حاكم ولاية اركنسو السابق.

وتتميز ولاية آيوا بنظام انتخابي غير مألوف يعتمد على التجمعات الحزبية الصغيرة يطلق عليها اسم "كوكس"، إذ يجتمع فيه الناخبون بنزل خاصة ومدارس وغيرها من المباني العامة بأنحاء الولاية.

وينقسم الناخبون الديمقراطيون إلى جماعات استنادا إلى مرشحهم المفضل، بينما يشبه "الكوكس" الجمهوري إلى حد كبير الاقتراع التقليدي.

وعلى مدار الأشهر القادمة، ستصوت الولايات الأخرى لمرشحي الأحزاب.

وفي تشرين الثاني / نوفمبر، ستختار الولايات المتحدة رئيسها القادم، الذي سيتولى مهام منصبه في كانون الثاني من العام 2017، خلفا للرئيس الحالي باراك اوباما.

 

اخبار ذات صلة