/الصراع/ عرض الخبر

في ظل توقف عجلة المفاوضات اليمنية..

"القاعدة" و"تنظيم الدولة" في عدن.. والترويج لحملة أمنية ثانية

2016/02/02 الساعة 11:35 ص
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

وكالة القدس للأنباء – متابعة

في الوقت الذي تتوقف فيه الإتصالات بين القوى اليمنية المتنازعة التي يديرها المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، تصاعدت الإضطرابات في مدينة عدن جنوبي البلاد ومركز سلطة الرئيس عبدربه منصور هادي ورئيس حكومته المستقيلة خالد البحاح، مع سيطرة تنظيمي "القاعدة" و"تنظيم الدولة" داخلها،  في وقت تستعد القوى الموالية للتحالف الذي تقوده السعودية لتطبيق خطة أمنية ثانية تستهدف "استعادة الاستقرار في المدينة".

وإذا كانت تصريحات رئيس الحكومة المستقيلة توحي بمعطيات أكثر جدية وواقعية هذه المرة، فإن جملة مؤشرات تتكثف لتنبئ بأن حظوظ الخطة المفترضة لن تكون أوفر ممّا تأمّن لسابقتها التي أعلن عنها في شهر أيلول الماضي.

فمدينة عدن تعيش هذه الأيام في ظل "سلطات متقاطعة" لمجموعة من القوى النافدة منها: عبدربه منصور هادي، وخالد بحاح إضافة لتنظيمي "القاعدة" و"الدولة الإسلامية" إلى جانب قوى الحراك الجنوبي، إضافة الى التواجد العسكري  للقوات الإماراتية التي تروج لحملة أمنية ثانية تستهدف استعادة الاستقرار في المدينة المليئة بالاضطرابات. فهل ستنجح الخطة الأمنية الجديدة  في حماية سكان عدن من خطر تنامي التنظيمات "الإرهابية" أم سيكون مصيرها كسالفاتها؟ سؤال قد تجيب عليه تطورات الأيام والأسابيع المقبلة!..

أما ميدانياً: فقد أكدت وزارة الصحة اليمنية استشهاد أكثر من سبعة آلاف شخص من بينهم ألف وثلاثمئة وثمانية وستون طفلاً، وأكثر من ألف ومئة امرأة نتيجة الحرب على اليمن. ووصل عدد الجرحى إلى أكثر من ستة عشر ألفاً وخمسمئة يمني.

إلى ذلك، أفادت الأنباء الواردة من العاصمة اليمنية أن تنظيم "القاعدة" سيطر على بلدة عزان في محافظة شبوة مستغلاً الفراغ الأمني في جنوب البلاد. في وقت نفذ التحالف السعودي غارات على معسكر الحفا جنوب صنعاء.

وفي المقلب الآخر من المشهد اليمني تحدثت مصادر الجيش واللجان الشعبية عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الموالين لقوات الرئيس هادي والسعودية في كمين للجيش و"اللجان الشعبية" بسوق الثلوث بمنطقة خب الشعف في الجوف شرق اليمن. في وقت واصلت فيه طائرات التحالف السعودي غاراتها الجوية على مفرق الجوف ومأرب بمنطقة الجدعان، وسط مواجهات عنيفة بين قوات الرئيس هادي المسنودة بالتحالف السعودي، وقوات الجيش واللجان الشعبية في المنطقة شمال مأرب.

كما تواصلت غارات التحالف أيضاً على مناطق متفرقة بمديرية صرواح غرب مدينة مأرب شمال شرق اليمن.

ونالت العاصمة صنعاء نصيبها من الغارات الجوية التي استهدفت دار الرئاسة اليمنية بمنطقة النهدين جنوب المدينة، ومنطقة القَرماني بمديرية بني مَطَر غرب صنعاء.

وفي تعز، استهدفت طائرات التحالف السعودي محطة المخا البخارية ما أدى إلى تدمير خزانات الوقود الرئيسية فيها، وسط هدوء حذر في معظم جبهات القتال في المدينة.

أما على الحدود اليمنية - السعودية فقد أعلن مصدر عسكري يمني مقتل جنود سعوديين بعمليات قنص متفرقة في مواقع الشبكة والغاوية وملحمة في الخوبة. كما دمرت القوة الصاروخية للجيش واللجان دبابتين سعوديتين بموقعي الرمضة وخلف الشبكة.

وبالتزامن استهدفت القوة الصاروخية للجيش واللجان محطة الكهرباء بـ 4 صواريخ في الخشل بجيزان.

وفي نجران استهدفت القوة الصاروخية معسكر بريالين. وفي عسير قصفت القوة الصاروخية مواقع عسكرية سعودية في المجازة والخورمة وشعب أفقه في عسير السعودية.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/87265

اقرأ أيضا