☰
✕

قائمة الموقع

مهرجانات بـ40 دولة تضامنًا مع فلسطينيي 48

2016-01-31T08:31:10+02:00
من الاحتفال
الداخل المحتل - وكالات

شهدت مدن فلسطينية وعواصم عالمية مهرجانات حاشدة إحياءً لليوم العالمي لحقوق فلسطينيي الداخل المحتل.

ففي فلسطين، احتشد المئات بمدينة رام الله مساء السبت في قصر الثقافة في رام الله، بالتزامن مع احتفالات ومهرجانات مماثلة في غزة وشفا عمرو وبيروت وعشرات العواصم والمدن حول العالم.

وحضر مهرجان رام الله العديد من المسؤولين في منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة والفصائل والمؤسسات وفي مقدمتهم، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات.

كما شارك في المهرجان رئيس لجنة المتابعة لقضايا الجماهير العربية محمد بركة، الذي ألقى خطاباً أكد فيه رسالة الوحدة، والاصرار على التصدي لسياسة التمييز العنصري، واستمرار التمسك بالهوية والتشبث بالأرض والبقاء في الوطن.

وقال رئيس اللجنة التحضيرية الفلسطينية ماهر غنيم: "إن إحياء هذا اليوم في الضفة وغزة والداخل يؤكد أن الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده يواجه نفس المشاكل ويتعرض لنفس المعاناة والعنصرية من قبل احتلال واحد".

وشدد على أن الفعاليات في مختلف أرجاء العالم هي ثمرة من ثمرات العمل الدؤوب على مدار شهر كامل، وتتويج للتواصل الدائم مع أهلنا بالداخل.

وبيّن غنيم حدوث تطورات في الداخل حتّمت على أبناء شعبنا الاصطفاف في وجه الاحتلال عبر تشكيل القائمة المشتركة، وكذلك قيام الاحتلال بالتضيق على فلسطيني الـ48، بحظر الحركة الإسلامية والإمعان في سياسة الهدم والتهجير والاستيلاء على الأراضي.

وقال: "إن هذا اليوم 30 من آذار هو يوم الأرض، وفي يوم الارض كان هذا الجزء من الشعب الفلسطيني الذي يعيش في الجليل والمثلث والنقب والساحل، منسياً أو شبه منسي".

من جانبه، شدد عريقات على أن اليوم العالمي لدعم حقوق الفلسطينيين في الداخل، يجري في الضفة الغربية وقطاع غزة بالتزامن، إضافة إلى إحيائه في 10 دولة عربية، و30 دولة في قارات العالم.

وبين أن معركة الشعب الفلسطيني مع الاحتلال هي معركة دقيقة في هذه المرحلة الصعبة والمعقدة، والهدف منها وضع فلسطين على خارطة العالم الجديد.

وأكد عريقات أن وضع فلسطين على الخارطة العالمية يتطلب أيضا إنهاء الانقسام البغيض، وعقد المجلس الوطني لإعداد أنفسنا للمرحلة المقبلة والسعي لتحقيق وحدتنا، "فلا يوجد ما نختلف عليه، فنحن جميعا نعيش تحت الاحتلال".

كما عقد مهرجان حاشد في شفا عمرو لإحياء اليوم العالمي الذي تم الإعلان عن اعتماده من قبل لجنة المتابعة قبل أسبوع.

وعرض خلال الاحتفال فيلم قصير حول معاناة الشعب الفلسطيني على أيدي الاحتلال الإسرائيلي، كما قدمت فقرة موسيقية هادفة.

وشارك في المهرجان جميع أطياف الشعب الفلسطيني في الداخل.

وقال بركة "مررنا بالنكبة وهوانها ولم نهن، ومررنا بمجزرة كفر قاسم واليد ما زالت تقاوم. ومررنا بمصادرة الأرض فتشبثت أظافرنا بما تبقى".

وأضاف "بنينا مؤسساتنا التمثيلية والبلدية وأحزابنا ومجتمعاً مدنياً، بنينا قامة، وهذه القامة لن تنحني. قامتنا تطاول السماء وصوتنا يجلجل في فضاء الدنيا".

واعتبر أن هذه الوحدة التي تصنعونها والتي صنعناها، من خلال القائمة المشتركة في العام الماضي، ومن خلال التكاتف في إطار لجنة المتابعة، هي عناوين وضاءة لكل شعب قرر أن يحترم تعدديته، ولكن ان يحترم وحدته أكثر قليلا.

وأكد أن "إسرائيل" تحاول تسويق نفسها كدولة ديمقراطية في الوقت الذي تمارس فيه نظام أبرتهايد ضدنا، وتمارس نظامًا عنصريًا بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.

وعدّد بركة أسماء الدول التي اقامت مهرجانات ونشاطات متنوعة، احياء لهذا اليوم، الى جانب مهرجانات فلسطين الثلاث (رام الله وغزة وشفا عمرو)، فقد جرت نشاطات بقارة آسيا في سورية ولبنان والبحرين والكويت وفيتنام وتركيا.

وفي أوروبا: شهدت ألمانيا وبولندا والتشيك وبلجيكا والسويد والدانمارك والنرويج والنمسا وفرنسا بريطانيا وايرلندا ورومانيا وأسبانيا مهرجانات مماثلة لإحياء هذا اليوم العالمي.

وفي أفريقيا: شهدت مصر وليبيا والجزائر والمغرب والسنغال وموزمبيق وزيمبابوي، وبنغلادش وغينيا وجنوب أفريقيا.

أما في أميركا اللاتينية: تشيلي والأرجنتين وفنزويلا والأورغواي وكولومبيا وهندوراس وكوستاريكا والبيرو.

وفي أميركا الشمالية: المكسيك، وفي القارة الاسترالية: أستراليا.

اخبار ذات صلة