شيع بعد ظهر الأحد آلاف المواطنين جثمان الشهيد إبراهيم أسامة علان (22 عامًا) في قرية بيت عور التحتا جنوب غرب مدينة رام الله وسط الضفة المحتلة.
وسلمت سلطات الاحتلال جثمان الشهيد مساء أمس على معبر عوفر قرب رام الله، بعد احتجازه لخمسة أيام، عقب تنفيذه عملية طعن الاثنين الماضي برفقة الشهيد حسين أبو غوش من مخيم قلنديا في مستوطنة "بيت حورون" أسفرت عن مقتل مستوطِنة وإصابة زوجها بجراح.
ونقل جثمان الشهيد ليلا من مستشفى رام الله إلى قريته، حيث ألقيت نظرة الوداع على جثمانه، فيما تمت صلاة الجنازة في ملعب القرية.
وانطلق موكب التشييع بجنازة مهيبة ضمت الآلاف إلى مقبرة القرية حمل فيها المشاركون الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل وهتفوا للشهيد، كما رددوا عبارات تدعوا لاستمرار المقاومة وتصعيد الانتفاضة ضد الاحتلال.
يذكر بأن العدو أغلق المنفذ الرئيس للمنطقة الجنوبية الغربية من محافظة رام الله الواصل بين القرى والمدينة، عقب تنفيذ العملية الاثنين الماضي، حيث قام الاحتلال بفتحه حتى مساء اليوم بعد انتهاء مراسم تشييع الشهيد علان.