نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم السبت، تقريرًا مقتضبًا عن مدير المخابرات في السلطة الفلسطينية، ماجد فرج، حيث ركزت على اهتمامه بإحباط العمليات الفدائية للمقاومة الفلسطينية، على الرغم من قتل الجيش "الإسرائيلي" لوالده في الانتفاضة الثانية، بعد خروجه للتزود بالمواد الغذائية.
وذكرت الصحيفة أنه بالإمكان ملاحظة صراع الميراث داخل حركة فتح في الضفة الغربية من خلال زيارة قصيرة للمدينة، "فالجيل العجوز يحاول الحفاظ على نفسه وموقعه، في حين يعتبر اللواء ماجد فرج من أكثر الشخصيات قربًا من رئيس السلطة محمود عباس، واشترك في المحادثات مع إسرائيل كعضو في البعثة الفلسطينية".
وتحدثت الصحيفة عن إصابة أحد أبناء فرج خلال المواجهات قرب مستوطنة "بيت إيل" برام الله خلال تشرين الأول الماضي، في حين تعرض فرج لموجة حادة من الانتقادات في الشارع الفلسطيني بعد تصريحاته الأخيرة حول إحباطه لـ200 عملية، واعتقال 100 مقاوم، بينما يحظى بدعم واسع في مسقط رأسه مخيم الدهيشة ببيت لحم.
ويعتبر فرج –وفق ما وصفته هآرتس- من مؤسسي "حركة فتح" في المخيم، في حين قضى حكمًا بالسجن في السجون "الإسرائيلية" بناءً على عضويته بـ "فتح"، واشتراكه بالتظاهرات ما مجموعه 6 سنوات، وكان من قادة أسرى "فتح" في السجون، وأكمل دراسة البكالوريوس في الإدارة من جامعة القدس والتحق بجهاز الأمن الوقائي تحت قيادة جبريل الرجوب في العام 1994 فور مجيء السلطة.