احتشد عصر أمس الجمعة، المئات من أبناء الداخل الفلسطيني في مدينة الطيبة بمهرجان تضامني مع البيت المهدوم التابع لإبراهيم زبارقة، وذلك بدعوة من بلدية الطيبة و"اللجنة الشعبية" وحركة "النهضة الشبابية".
وبرز من بين المشاركين، الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية ورئيس "لجنة الحريات"، والمحامي شعاع مصاروة، رئيس بلدية الطيبة، ومحمد بركة، رئيس لجنة المتابعة العليا، ونواب الكنيست عن القائمة المشتركة، أحمد الطيبي، وأسامة السعدي، والمهندس عبد الحكيم حاج يحيى، وجمال زحالقة.
ودعا رئيس "لجنة الحريات"، شعاع مصاروة مصاورة، إلى مساندة صاحب البيت المهدوم في محنته والانضمام إلى حملة التبرعات من أجل إعادة إعمار المنزل المهدوم، كما ندّد مصاروة بسياسة هدم البيوت التي تتبعها المؤسسة الإسرائيلية والتضييق على البلدات العربية في مناطق نفوذها وأراضيها.
ثم تحدث رئيس لجنة "المتابعة" محمد بركة، وحمّل الحكومة "الإسرائيلية" تبعات استهدافها للعرب في الداخل الفلسطيني في أرضهم ومسكنهم، مؤكداً على حق المواطن العربي بالحياة الكريمة والمنزل الذي يأويه على أرضه دون تضييق عنصري يهدف إلى إحباط العرب وممارسة المزيد من السياسات الإقصائية الفاشية.
هذا وتخلل المهرجان فقرات متنوعة ومسرحية من انتاج مؤسسة "جسور للإبداع" كما ألهب المنشد كفاح زريقي حماس الحضور بفقرته الإنشادية.