/الصراع/ عرض الخبر

دي مستورا يؤكد انعقاد جنيف السوري بموعده.. وبدون شروط مسبقة!..

2016/01/29 الساعة 11:23 ص
ديمستورا
ديمستورا

وكالة القدس للأنباء - متابعة

بينما كانت "معارضة الرياض" في انتظار مواقف الامم المتحدة بشأن ما سمته شروطها لحضور اجتماعات جنيف، وكانت المعارضات الأخرى (القاهرة – موسكو والداخل السوري) تجهد لترتيب اوضاعها وتؤكد على ضرورة توجيه الدعوة لكل مكوناتها وخاصة الحزب الديمقراطي الكردي، وفي وقت كانت فيه وسائل الإعلام تتناقل اخبارا متناقضة عن امكانية تأجيل جلسة الافتتاح من الجمعة الى الإثنين، وجه المبعوث الأممي الى سوريا ستيفان دي مستورا يوم امس الخميس 28/1 رسالة مصورة إلى الشعب السوري، أكد فيها ان جنيف 3 سينعقد بموعده المحدد اليوم الجمعة وبمن حضر.

وحيا دي ميستورا في بداية خطابه الشعب السوري، مخاطباً كل رجل وامرأة، وكل طفل وطفلة من سوريا، سواء كانوا في داخل سوريا أو خارجها، في مخيمات اللاجئين أو في أي مكان من العالم، معلنا انطلاق "المحادثات السورية من أجل تحقيق تقدم في سبيل إعادة الاستقرار والسلام والكرامة مرة أخرى إلى سوريا".

وأكد دي ميستورا أن الوقت قد حان ليرفع السوريون أصواتهم ويقولوا "خلاص كفاية"، ليخاطبوا من سيحضر مؤتمر "جنيف 3" سواء من داخل سوريا أو خارجها بأن هناك توقعات وآمال قد حملت إليهم.

وشدد دي ميستورا على ضرورة نجاح هذا المؤتمر، بعد خوض الكثير من المؤتمرات دون جدوى تذكر، قائلا: "رأيتم الكثير من المؤتمرات، اثنان منها بالفعل، ولا يمكن لهذا المؤتمر أن يفشل، سمعنا أصواتكم، ونداءاتكم تقولون: كفى، خلاص، كفاية، كفى قتلا وتعذيبا، وسجنا، كفى تدميرا للمباني، كفى قصفا للمدن، وأنا لا أعرف من الذي يقصف، أرى فقط القنابل، والصواريخ.

وأنهى دي ميستورا كلمته بالقول سمعنا كل هذا، ونحن الآن بحاجة إلى إسماع صوتكم إلى كل من سيحضر هذا المؤتمر.

وتابع بالقول: "هذا المؤتمر فرصة لا ينبغي تفويتها، ولن نخيب آمالكم ولن تتخلى الأمم المتحدة مطلقا عن الشعب السوري، ولكننا الآن بحاجة إلى أن تشعروا أن هذا هو الوقت المناسب، وسوف نبذل كل ما في وسعنا من أجل الشعب السوري".

وأكد دي ميستورا ان جنيف السوري سينعقد في موعده اليوم الجمعة. وسيلتقي وفد الحكومة السورية الذي وصل ظهراً الى جنيف عصر هذا اليوم.  وكان وفد الحكومة السورية غادر دمشق عبر بيروت للمشاركة في محادثات جنيف مع المعارضة السورية.

وقالت مصادر مطلعة ان الوفد مكون من 15 مفاوضاً، بينهم سياسيين وخبراء بالقانون العام، والقانون الدستوري، كما يضم الوفد بعض البرلمانيين، وخبير في ملف الاغاثة، ودبلوماسيين من الخارجية برئاسة مندوب سورية في الامم المتحدة بشار الجعفري، بالاضافة الى وفد اعلامي من وسائل اعلام سورية محلية.

وترددت معلومات عن أنّ وفد المعارضة السورية في الرياض قد يتوجه إلى جنيف لكنه لن يدخل قاعة الاجتماعات قبل تحقيق مطالبه.

من جهة اخرى انتقل قادة المعارضة المحسوبة على روسيا أمس من لوزان الى جنيف، وسعوا الى تحسين شروطهم. وقد بعث رؤساء «الجبهة الشعبية للتحرير والتغيير» قدري جميل و«الاتحاد الديموقراطي الكردي» صالح مسلم و «مجلس سورية الديموقراطي» هيثم مناع وإلهام احمد ورندة قسيس رسالة مشتركة الى الامم المتحدة، تضمنت المطالبة بـ «التمثيل نفسه بالعدد والصلاحيات» مع الهيئة التفاوضية، اي ١٥ عضواً في الوفد و١٥ احتياطياً.

إلى ذلك أعلن البيت الأبيض أنّ ما يتوقعه من محادثات جنيف أن تجري مفاوضات عبر طرف ثالث بين وفد المعارضة ووفد الحكومة السورية... في حين دعت موسكو كل الأطراف السورية للمشاركة في المفاوضات دون شروط مسبقة من أجل إيجاد تسوية سياسية للأزمة السورية.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/87042