بدعوة من هيئة المناصرة اﻷهلية لمخيم نهر البارد، اعتصم أهالي مخيم نهر البارد والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني، اليوم الأربعاء، أمام مكتب مدير المخيم، رفضاً لتقليصات "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - اﻷونروا" الأخيرة.
وأكدت مسؤولة هيئة المناصرة اﻷهلية، نوال حسن أن "سياسة تخفيض الخدمات في القطاع التعليمي والصحي ومشكلة إعمار مخيم نهر البارد تأتي اليوم مقترنة بالكثير من السيناريوهات حول دور ومستقبل وكالة الغوث التي تعتبر القطاع العام بالنسبة للاجئين الفلسطينين الذين يعتمدون في حياتهم المعيشية عليها كمصدر رئيسي لتقديم الخدمات والشاهد الحي على تهجير شعبنا من فلسطين".
وشددت على رفض الهيئة ﻷي تخفيض على الخدمات، وقالت: "ندعو جماهير شعبنا إلى مواصلة التحركات المطلبية جنباً إلى جنب للتصدي لسياسة ومواجهة المخاطر التي تستهدف قضية اللاجئين وحقهم في العودة إلى ديارهم، وعلى الدول المانحة زيادة مساهماتها المالية تجاه موازنة اﻷونروا، ونطالب منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية بتوفير الغطاء السياسي والمادي والمعنوي للتحركات وقيادتها"، واعتبرت أنه "على الحكومة اللبنانية اسناد شعبنا وتحركاته والضغط على إدارة اﻷونروا للتراجع عن قرارتها".