قررت شركة "إيجد" "الإسرائيلية"، اليوم الأربعاء، التوقف عن إيصال 130 طالبًا فلسطينيًا من المرحلة الابتدائية من بلدة إبطن بالداخل الفلسطيني المحتل عام 48، إلى مدارسهم بمدينة حيفا.
وزعمت الشركة في قرارها، بأنه جاء عقاب جماعي للطلاب، بعد أن قام أحد الطلاب برمي تفاحة تجاه أحد السائقين.
وقال رئيس كتلة "القائمة العربية المشتركة" بالكنيست عن "الحركة الإسلامية"، مسعود غنايم، إن هذه الخطوة غير مقبولة ولا منطقية من الشركة، وتشكل عقابًا جماعيًا لـ130 طالبًا يخسرون تعليمهم بسبب قرار كهذا.
وأضاف غنايم في رسالة مستعجلة أرسلها إلى وزير المواصلات في حكومة الاحتلال، "هل كانت شركة "إيجد" ستتصرف بنفس الطريقة لو كان الحديث يدور عن طلاب من إحدى البلدات اليهودية"؟.
وطالب غنايم وزير المواصلات بالتدخل الفوري والسريع لتراجع الشركة عن قرارها الغير مقبول، خاصة وأن لجنة أولياء الأمور قدمت اعتذارًا للشركة، وأبدت استعدادها لقيام أحد الأولياء بمرافقة كل حافلة تقل الطلاب.