الداخل الفلسطيني المحتل - وكالات
حذر رئيس "لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية" بالداخل الفلسطيني المحتل عام 48، محمد بركة، من أن تدمير المنازل في مدينة الطيبة، هو بدء لمخطط رئيس حكومة الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، لتكثيف تدمير البيوت الفلسطينية، بحجة ما يسمى "البناء غير المرخص".
وشدد بركة في بيان صحفي، اليوم الإثنين، على أن هذه السياسة محاولة لضرب عمل الإدارة الجديدة لبلدية الطيبة، بهدف الاستمرار في نهج اللجنة المعينة.
وأضاف "أن السلطات الحاكمة، تتذرع بما يسمى البناء غير المرخص، ولكنها ليست على استعداد للبحث في أسباب هذه الظاهرة، التي هي اضطرارية، أمام واقع سياسة الحصار المفروضة على بلداتنا العربية".
وشدد على أنه " لا يوجد منا من هو على استعداد لصرف مئات الألوف على بناء منزله، وحقه في السكن، ويخاطر به أمام احتمال الهدم".
وأكد أن نتنياهو كان قد لوح في الأسابيع القليلة الأخيرة بنيته تصعيد تدمير البيوت العربية، وبكثافة، وطالب أشد وزراء حكومته تطرفًا بوضع مخطط لهذا الغرض، ولهذا فإن هدم البيت أمس في الطيبة، قد يكون في إطار هذا المخطط.
