عقدت بلدية الطيبة، مساء أمس الأحد، جلسة طارئة عقب هدم قوات العدو الصهيوني، لمنزل المواطن إبراهيم زبارقة، الواقع غربي مدينة الطيبة، بالداخل الفلسطيني المحتل عام 48، بمشاركة نواب عن "القائمة العربية المشتركة" ورؤساء سلطات محلية، وناشطون سياسيون واجتماعيون. تناولت الجلسة الطارئة أمر الهدم الذي كان شبحه ماثلاً منذ شهور، لحين قررت السلطات هدمه أمس.
وحضر الجلسة كل من رئيس بلدية الطيبة، شعاع منصور، وأعضاء البلدية، وأعضاء "القائمة": جمال زحالقة، والشيخ عبد الحكيم حاج يحيي، وأيمن عودة، وعايدة توما، ومسعود غنايم، ووفد من "لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية" برئاسة محمد بركة، ورئيس بلدية قلنسوة، عبد الباسط سلامة، ومساعديه، ولفيف من الناشطين السياسيين من الطيبة وقلنسوة ورؤساء سلطات محلية.
وبحث المجتمعون أحداث الهدم في الطيبة، وفي المجتمع العربي بشكل عام، وسبل وآليات لنضال شعبي يمنع الهدم القادم.
وفي ختام الجلسة تقرر عقد مهرجان جماهيري حاشد، يوم الخميس المقبل، مكان البيت المهدوم، وكذلك تقرر التوجه يوم الأحد المقبل إلى مكتب رئيس الحكومة الصهيونية في القدس المحتلة، والتظاهر أمامه من أجل رفع القضية لأعلى المستويات السياسية.
وداهمت قوات كبيرة من الشرطة الصهيونية، أمس الأحد، مدينة الطيبة، وقامت بتطويق المنطقة ونفذت الآليات والجرافات الضخمة التي أحضرتها جريمة هدم منزل إبراهيم زبارقة بحجة البناء دون ترخيص.
ومنعت الشرطة الأهالي من التوجه إلى المنطقة، وأغلقت الشوارع والمداخل في الطيبة وقلنسوة، واندلعت مشادات كلامية سرعان ما تطورت إلى مواجهات بين الأهالي والشرطة في محيط المنزل.