قائمة الموقع

حدث في مثل هذا اليوم..سقوط حلب بيد التتار

2016-01-25T07:28:09+02:00
صورة تعبيرية
وكالة القدس للأنباء - متابعة

 25 كانون الثاني / يناير

أهم الأحداث:

1260 م. - سقوط حلب في يد التتار، وهي أول مدينة شامية تواجه الغزو المغولي بعد سقوط بغداد.

التَّتار أو التَّتر كلمة أطلقها العرب على مجموعة القبائل المغولية التي اجتاحت الشرق العربي وبلاداً إسلامية أخرى في القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين.

1348 م. - زلزال في النمسا يؤدي إلى وفاة 5000 شخص.

1479 م. - السلطان محمد الفاتح يجبر إمارة البندقية على توقيع معاهدة إسطنبول والتي انسحبت بناء على شروطها من حرب العثمانيين وفرضت عليها غرامات الحرب وجزية سنوية.

1915 م. - ألكسندر جراهام بيل يفتتح أول اتصال هاتفي عبر قارة أمريكا الشمالية.

1919 م. - تأسيس عصبة الأمم.

1942 م. - تايلاند تعلن الحرب على الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وذلك بعد أن تعاون رئيس وزرائها مع اليابانيين الذين وعدوه بإعطاء تايلاند جزء من أراضي الصين وذلك أثناء الحرب العالمية الثانية.

1952 م. - الإنجليز يقتحمون مدينة الإسماعيلية المصرية، ورجال الشرطة المصرية يرفضون تسليم أسلحتهم، وأدى ذلك إلى وقوع معركة بالإسماعيلية قتل فيها 50 جندي مصري وأصيب 80 آخرين وأسر الباقون.

1980 م. - الرئيس المصري محمد أنور السادات يبلغ هيئة الأمم المتحدة بشكل رسمي إنهاء حالة العداء بين مصر والكيان الصهيوني.

2000 م. – شرطة العدو الصهيونية تمنع شاحنتين محملتين بمواد أولية تحتاجهما أعمال الترميم الجارية في المسجد الأقصى من الدخول إلى المسجد.

2010 م. - سقوط طائرة ركاب إثيوبية في البحر الأبيض المتوسط قباله السواحل اللبنانية وذلك بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت برحلتها المتجهة إلى أديس أبابا.

2011 م. - احتجاجات شعبية في مصر، أسميت بيوم الغضب وذلك تنديدًا بتدني الأجور وارتفاع الأسعار والبطالة، والمطالبة بإصلاحات سياسية، وتطورت الأحداث بعد ذلك إلى اندلاع ثورة 25 يناير للمطالبة بإطاحة الرئيس محمد حسني مبارك ونظامه.

أشهر الوفيات:

967 م. - سيف الدولة الحمداني، أمير من الدولة الحمدانية في حلب.

سيف الدولة الحمداني، هو مؤسس إمارة حلب، التي تضم معظم شمال سوريا وأجزاء من غرب الجزيرة، خدم تحت ولاية أخيه الأكبر في محاولات من أخيه للسيطرة على الدولة العباسية الضعيفة في بغداد في أوائل 940 م، بعد فشل هذه المحاولات، تحول طموح سيف الدولة تجاه سوريا، حيث واجه طمع الأخشيد من مصر للسيطرة على المحافظة، بعد نشوء حربين معهم. سلطته كانت على شمال سوريا مركزها في حلب، والجزيرة الغربية مركزها ميافارقين، وكان معترف بها من قبل الأخشيد والخليفة، عانت مملكته من سلسلة من التمردات القبلية حتى 955 م، لكنه كان ناجحا في التغلب عليها والمحافظة على ولاء أهم القبائل العربية، أصبحت دولة سيف الدولة في حلب مركز الثقافة والحيوية، وجمع من حوله من الأدباء بما في ذلك العظيم أبو الطيب المتنبي الذي ساعد في ضمان شهرته للأجيال القادمة.

اخبار ذات صلة