اقتحمت قوات العدو "الإسرائيلي" صباح اليوم الأحد المنطقة الغربية وتحديدًا شرق بلدة قلنسوة بمدينة الطيبة في الداخل الفلسطيني المحتل، وحاصرتها بالكامل وبدأت بهدم منزل.
وقال عضو ائتلاف الدفاع عن أراضي الطيبة عبد الستار شاهين، إن قوات كبيرة من الشرطة والخاصة وأليات الهدم اقتحمت المنطقة قبل قليل، وحاصرت مكان الهدم، وتحديدًا محيط 10 منازل مهددة سابقًا بالهدم بحجة عدم الترخيص.
وأكد أن عشرات المواطنين جاءوا إلى المنطقة لمنع عملية الهدم التي قالت قواته الاحتلال إن لديها أمرًا فوريًا بهدمها.
وأضاف أن الأليات بدأت بهدم منزل من بين هذه المنازل، وهو يعود للمواطن إبراهيم زبارقة، مؤكدًا أن الشرطة تحاصر الأهالي وتمنعهم بالقوة من الدخول للمنطقة.
وأكد اندلاع مواجهات بين قوات الشرطة والأهالي في المكان، الذين يحاولون التصدي لعملية الهدم.
وأفاد بأن الهدم لا يزال مستمرًا حتى اللحظة، ولم يتضح إذا كان هناك نية لهدم باقي المنازل، لكنه أكد أن هناك غضبًا بين الأهالي المتواجدين في المكان الذين يحاولون فك الحصار والدخول للمنطقة بكل الوسائل.
ووجهت حركة النهضة الشبابية في مدينة قلنسوة نداءً عاجلاً الى أهالي المدينة والبلدات المجاورة للحضور الفوري الى منطقة البيوت المهددة بالهدم، والتي حشدت السلطات الإسرائيلية عشرات الاليات العسكرية ومئات القوات من الشرطة من أجل هدمها.
واعتبرت الحركة بأن قرار السلطات الإسرائيلية القاضي بهدم البيوت هو بمثابة حرب على أمن واستقرار الأهل في الداخل الفلسطيني.
وذكر أن المحكمة "الإسرائيلية" كانت قد أصدرت قرارًا يقضي بتثبيت هدم عدة بيوت موجودة بين منطقة مدينة قلنسوة والطيبة بحجة عدم وجود ترخيص.
المصدر: وكالة صفا