في إشارة واضحة الى تحسن العلاقات بين تل ابيب وانقرة، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية النقاب عن أن "رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو سيعقد جلسة مباحثات مع نظيره التركي أحمد داوود أوغلو، على هامش منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا".
ولفتت الصحيفة الى أن "اللقاء يأتي بعدما أحرز الجانبان تقدما في المحادثات واقتربا من التوصل لاتفاق ينهي أزمة العلاقات التركية – الإسرائيلية، وفي حال جرى هذا اللقاء فإنه سيكون الأول منذ 7 سنوات يجمع بين رئيس وزراء "إسرائيلي" مع نظيره التركي".
وكانت الصحف التركية قد اشارت الى ان الخارجية التركية قد عينت سفيراً جديدًا لها في تل ابيب لإعادة إصلاح العلاقات بين الطرفين، والتي تدهورت عقب ردة فعل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في منتدى دافوس عام 2009 التي عُرفت بـ"دقيقة واحدة" وحادثة الاعتداء على سفينة "مافي مرمرة" في عام 2010.
وبحسب خبر صحيفة" سوزجو" التركية تبين أن السفير الجديد هو المدير العام لشؤون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية جان ديزدار.
وفي حال قطع مسافة وحدوث تطور في موضوع قطاع غزة خلال اللقاءات التي تجري بين مسؤولي الدولتين، سيباشر السفيران مهامهما بشكل متبادل. إلا أنه لم يُعرف حتى الآن آخر تطورات الأوضاع بالنسبة لموضوع غزة.
وكان التمثيل الدبلوماسي مع "إسرائيل" قد خفض إلى مستوى السكرتير الثاني منذ أيلول 2011 وحتى الآن.
وبحسب الصحيفة التركية، فقد استقرت العلاقات مع "إسرائيل" على أرضية الاتفاق عبر المفاوضات التي أجريت في سويسرا قبل فترة. ووافقت "إسرائيل" على تقديم الاعتذار ودفع تعويضات بقيمة 20 مليون دولار بسبب حادث مافي مرمرة.
فيما تسحب تركيا الدعوى القضائية المرفوعة ضد غابي أشكنازي رئيس الأركان التاسع عشر للجيش "الإسرائيلي"، واليعازر ماروم قائد القوات البحرية، وعاموس يادلين رئيس المخابرات وأفيشاي ليفي قائد القوات الجوية المحكوم عليهم غيابيًّا بطلب الحبس المؤبد.
وفي حال تنفيذ شروط الاتفاق، من المنتظر أن تبيع "إسرائيل" الغاز الطبيعي الذي يُقدر احتياطيه بتريليون متر مكعب والذي تنتجه في منطقة ليفياثان لتركيا.. ولم يتم الإعلان عن أي معلومات واضحة بشأن رفع الحصار عن غزة.