قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عيسى قراقع، إن توجهاً انتقامياً يقوده جهاز المخابرات "الإسرائيلي" بحق الأسير المضرب عن الطعام الصحفي، محمد القيق، والذي يخوض إضراباً ضد اعتقاله الإداري منذ 58 يوماً.
وأوضح قراقع في بيان عن الهيئة اليوم الخميس، أن المخابرات "الإسرائيلية" هددت القيق منذ يوم اعتقاله بإبقائه داخل السجون (7 سنوات) وبهدم منزله واعتقال عائلته معتبرين القيق كصحفي يشكل خطراً على أمن دولة "إسرائيل".
وأشار إلى أن المخابرات "الإسرائيلية" هي التي رفضت الاستئناف الذي قدم للمحكمة بإلغاء اعتقاله الإداري وأنها الجهة التي أوصت بعدم التفاوض حول إضرابه.
واعتبر قراقع أن موقف "إسرائيل" يقود إلى ترك الأسير القيق حتى لحظة الموت، محملاً اياها المسؤولية عن كل التداعيات التي سوف تجري اذا ما حصل أي مكروه بحق الأسير القيق.
وشدد على أن الأسير القيق دخل مرحلة الخطر الشديد ومعرض لموت فجائي اذا لم يكن هناك تحرك جدي وسريع لإنقاذ حياته.
ودعا قراقع إلى حملة إعلامية عربية ودولية لمناصرة الصحفي القيق الذي أصبح وضعه الصحي صعباً للغاية.