قال رئيس لجنة الغاز في جمعية البترول في قطاع غزة، سمير حمادة، إن الشركة "الإسرائيلية" الجديدة التي من المفترض أن تضخ اليوم الخميس كميات إضافية من غاز الطهي للقطاع، تذرعت بسوء الأحوال الجوية في عدم بدء عملية الضخ.
وأضاف حمادة في تصريح لوكالة "صفا" اليوم الخميس، أنه ومن أجل ذلك فإنه من المتوقع أن يتم ضخ 40 طن فقط من الغاز اليوم، واصفًا الأزمة بالصعبة.
وشدد على أن ذرائع الشركة غير قانونية وهي لا تجرؤ أن تتذرع بها داخل "إسرائيل"، معتبرًا أنه من المفترض أن يكون هناك شرط جزائي على هذه الشركات قبل التعاقد معها.
ولم يحدد حمادة موعدًا قريبًا لضخ الغاز، وانتقد الجهات المختصة الفلسطينية، لعدم فرضها شروطًا على الشركات "الإسرائيلية"، التي تتلاعب وتتذرع بحجج غير منطقية.
وكان حمادة كشف أمس عن وجود وعود من الهيئة العامة للبترول برام الله، ببدء ضخ كميات إضافية من غاز الطهي لقطاع غزة، من قِبل شركة "إسرائيلية" جديدة تم التعاقد معها.
ويعيش سكان قطاع غزة أزمة غاز خانقة، بسبب قلة الكميات الموّردة يوميًا، حيث وصلت نسبة العجز بالغاز إلى أكثر 70%، لأن ما يدخل الحد الأدنى من احتياجات القطاع، الذي يحتاج يوميًا إلى 350 طن منه.
ويتم حاليًا وبصعوبة تعبئة الاسطوانات للمواطنين بـ6 كيلو بدلًا من 12 كيلو، بسبب قلة الكميات الموّردة.