تحتضن طهران الملتقى الدولي السادس "غزة رمز المقاومة" لاحياء الذكرى السنوية للعدوان الصهيوني الذي استمر 22 يوما عام 2008- 2009 على قطاع غزة.
وشدد قائد حرس الثورة الإسلامية في ايران، اللواء محمد علي جعفري، على أن "المقاومة هي ما أدى إلى انهيار الجيش الصهيوني"، مشيراً إلى أن "الاعداء يسعون لاجهاض الثورة الإسلامية عبر شن الحروب بالوكالة، واستغلال امكانيات العالم الإسلامي، وهو ما يتبلور في تحركات السعودية التي أصبحت درعا للصهاينة".
وقال جعفري: "لقد رأينا خيانة آل سعود وتواطؤهم مع أميركا والكيان الإسرائيلي لضرب الصحوة الإسلامية، ورأينا أن الأعداء لم يجروا جيوشهم إلى سوريا لأنهم يعلمون أن ذلك يعني إبادتهم، وجاؤوا بـ"داعش" و"النصرة" لسوريا وليبيا واليمن ليتصدوا للمقاومة والثورة الإسلامية".
من جانبه، أكد ناصر أبو شريف ممثل حركة الجهاد في إيران، أن "قضية فلسطين هي القضية الجامعة للأمة الإسلامية، وهي جديرة بأخذ مكانتها الطبيعية، وأيضاً لها دورها في عملية توحيد الأمة، في ظل ما يشهده العالم الإسلامي من تمزق وتفتت".
بدوره، اعتبر ممثل حركة "حماس" في إيران، خالد القدومي، أنه "لا خيار لنا إلا أن ننتصر ونحرر أرضنا من بحرها إلى نهرها، وسنمضي قدماً ولن ننظر إلى الوراء".
وخلال الملتقى، أشار المشاركون في كلماتهم إلى دور المقاومة في غزة في تغيير معادلات الصراع وأهمية الوحدة ضد الكيان الصهيوني، وشددوا على أن صبر ومقاومة الفلسطينيين أمام الضغوط التي يواجهها يشكل بداية لتحقيق انتصارات كبرى في تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني المظلوم واقرار حقوقه الكاملة.
وقد تطرق الملتقى إلى عدة محاور منها: التحديات والفرص التي تواجه المقاومة، تقييم معادلة المواجهة مع الكيان الصهيوني على مستوى المنطقة، معادلة المقاومة والتسوية والتحالفات الدولية، الافاق المستقبلية لمحور التسوية، القدس محور الوحدة في العالم الاسلامي.