أعلن مجموعة من الصحافيين، اليوم الأربعاء، الإضراب التضامني مع الصحافي المضرب عن الطعام في سجون الإحتلال منذ 57 محمد القيق، وذلك في مقر نقابة الصحافيين في مدينة البيرة شمال الضفة المحتلة.
وقال الصحافيون: "إن هذه الخطوة تأتي في إطار التضامن مع زميلهم المضرب في ظل التراجع الكبير على حالته الصحية ودخوله في مرحلة الخطر الشديد".
وعقدت النقابة مؤتمراً صحافياً وضحت فيه الخطورة الشديدة التي وصلت إليها صحة القيق، حيث تعرض للأغماء وفقدان الوعي وأدخل إلى الأنعاش أكثر من مرة في الأيام الماضية.
من جانبه، قال نقيب الصحافيين عبد الناصر النجار: "إن الوضع الذي يمر به الصحافي القيق أكثر خطورة مما يتوقع الصامتون عن حالته، وإن الهدف من الدعوة إلى خطوة الإضراب جاءت لإيصال رسائل إلى العالم والداخل بضرورة التحرك السريع والعاجل لإنقاذ حياته".
وقال النجار:" إن التهمة الأساسية للقيق هي عمله الصحافي ومحاولته، وزملائه ال17 الذين لا تزال إسرائيل تعتقلهم، كشف جرائم العدو وممارساته، وهو ما يشكل الأداة التي ستجلب قادة العدو للمحاكم الدولية".
وقال الأمين العام للمبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي والذي شارك الصحافيين في إضرابهم، إن إضراب القيق هو ضد الإعتداء على حرية التعبير والرأي وخطوة أساسية لشطب الإعتقال الإداري بالكامل.
ودعا البرغوثي إلى تطوير فعاليات التضامن مع القيق للتحول إلى حملة تضامن دولية لحماية حياة القيق من الخطر، والحد السريع من معاناته.
وأوضح الصحافي عمر نزال "أن هذا الإضراب يشارك فيه عشرات الصحافيين في الضفة وغزة والناصرة ولبنان، وأن العديد من الصحافيين أعلنوا الإضراب عن الطعام أثناء عملهم".
وقال نزال: "إن هذه الخطوة هي خطوة رمزية للتضامن مع الزميل القيق والذي يواجه بجوعه قوانين العدو العنصرية بحق الصحافيين جميعاً، وتقييد حرية العمل لديهم، والذي كان أخرهم الصحافي مراسل فضائية فلسطين اليوم مجاهد السعدي والمعقتل منذ تسعه أيام والذي يعاني من تحقيق قاسي في زنازيين العدو".