☰
✕

قائمة الموقع

عقدٌ من حصار غزة يُنهِك أهلها

2016-01-19T12:24:39+02:00
انقطاع الكهرباء
وكالة القدس للأنباء - متابعة

يعيش قرابة المليوني شخص في قطاع غزة، ظروفاً مأساوية، حيث يرزح أكثر من  40% تحت خط الفقر، ويتلقى 80% منهم مساعدات دولية، وذلك بعد فرض "إسرائيل" حصاراً خانقاً على القطاع، في يناير/كانون الثاني ، 2006، عقب فوز حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالانتخابات التشريعية.

الحصار الذي بدأ يشتد بمرور السنين، ألقى بظلاله الثقيلة على جميع مناحي الحياة في غزة، فضاق ذرعاً بسكان القطاع الذين يعيشون ظروفاً اقتصادية صعبة.

من ملامح الحصار "الإسرائيلي" على القطاع:

التدهور الإقتصادي، وارتفاع نسبة البطالة، والفقر:

بلغت نسب البطالة 43% وهي الأعلى في العالم، وقدرت نسبة الإناث العاطلات عن العمل بـ63%، والذكور بـغ37%، ووصلت نسبة البطالة بين فئة الشباب إلى 62%..

فحسب إحصائيات من المرصد "الأورومتوسطي" لحقوق الإنسان، فنتيجة الحصار القائم، تعاني ست من بين عشر عائلات من انعدام الأمن الغذائي، منها 27% تعاني من انعدام حاد للأمن الغذائي، و16% تعاني من انعدام متوسط للأمن الغذائي.

وقد انخفض الناتج المحلي الإجمالي إلى 50%، فيما وصل دخل الفرد إلى أقل من 32% منه عن عام 1994، وانخفضت الصادرات إلى أقل من 4% مقارنة بما قبل الحصار، وبلغت نسبة انكماش القطاع الصناعي 60%.

إغلاق معبر "رفح" البري:

تستمر السلطات المصرية بإغلاق معبر "رفح" -المنفذ البري الوحيد لأهالي القطاع- دون أفق لحل أي من هذه المعضلات التي تواجه القطاع، فقد تم فتحه عشرين يوماً فقط في عام 2015 بأكمله، وتعد فئة المرضى هي الأكثر تضرراً من إغلاقه حيث يحتاج أكثر من ستين ألفاً من الحالات الإنسانية، والطلبة، وأصحاب الإقامات للسفر والتنقل، فيما فقد المئات منهم الإقامات والمنح الدراسية بسبب الإغلاق.

انقطاع التيار الكهربائي، وشحّ المياه:

قطع الكهرباء يمتد من 12 إلى 16 ساعة يومياً، وتطول المدة عند تعطل أحد خطوط الكهرباء، وحدوث مشاكل فنية.

كما أن 40% من السكان يتلقون فقط من أربع إلى ثماني ساعات من إمدادات المياه كل ثلاثة أيام، و90 إلى 95% من هذه المياه غير صالحة للشرب.

وتشير أرقام المرصد الحقوقي إلى أن تسعين ألف متر مكعب من المياه العادمة غير المعالجة تصب يومياً في مياه البحر المتوسط على شواطئ القطاع.

توالي الحروب، وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين:

تعرض قطاع غزة لثلاث حروب منذ 2008 حتى 2014، أدت لاستشهاد آلاف الفلسطينيين، وإصابة عشرات الآلاف، وهدم آلاف المنازل، والمستشفيات والمدارس والمصانع، ودور العبادة.

ولم يلتزم المجتمع الدولي بتعهداته لإعادة إعمار ما دمره العدوان على قطاع غزة حتى مطلع يناير/كانون الثاني 2016 سوى بـ40% فقط، وفق الإحصائيات ذاتها.

 

 

 

اخبار ذات صلة