الرشيدية - وكالات
حطت "لجنة إدارة الأزمة" مع وكالة "الأونروا" رحالها في مخيم الرشيدية في منطقة صور في إطار جولاتها على المناطق اللبنانية، والتقت أعضاء "القيادة السياسية" للقوى والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والأهلية في منطقة صور، حيث استمعت إلى هواجسهم واقتراحاتهم لتصيعد التحرك الاحتجاجي ضد وكالة "الأونروا" وقراراتها الاخيرة بتقليص خدماتها الصحية.
وقد اكتسبت الزيارة أهمية خاصة كون مخيمات صور كانت السباقة القيام بحركات احتجاج الغضب الفلسطيني بعد وفاة عائشة نايف وإقدام الشاب عمر خضير على إضرام النار بنفسه في مخيم البرج الشمالي بعد رفض "الأونروا" تقديم الخدمات الطبية لهما، وكونها الثانية بعد لقاء "القيادة السياسية" في منطقة صيدا ويسبق زيارات الى مناطق بيروت والشمال والبقاع للغاية ذاتها.
وقد شارك من لجنة "إدارة الازمة" كل من مسؤول العلاقات السياسية لـ "حركة الجهاد الاسلامي" شكيب العينا، عضو المكتب السياسي لـ "جبهة الحرير الفلسطينية" صلاح اليوسف، ممثل "القوى الاسلامية" الشيخ أبو شريف عقل، نائب الأمين العام لحركة "انصار الله" محمود حمد، أمين سر "اللجان الشعبية الفلسطينية" إبو إياد شعلان، نائب مسؤول العلاقات السياسية لحركة "حماس" في لبنان أحمد عبد الهادي، ومسؤول "حزب الشعب الفلسطيني" في لبنان غسان ايوب.
كما شارك في اللقاء ممثل عصبة الانصار الاسلامية الشيخ ابو طارق السعدي، مسؤول العلاقات السياسية لـ "الجبهة الشعبية" في لبنان ابو جابر لوباني، مسؤول "جبهة العربية الفلسطينية" اللواء محيي الدين كعوش، مسؤول "جبهة النضال الشعبي الفلسطيني" ابو العبد تامر، ممثل "الحركة الاسلامية المجاهدة" عيسى المصري، ممثل "جبهة التحرير الفلسطينية" ابو وائل كليب، قائد "الامن الوطني الفلسطيني" في منطقة صور العميد توفيق عبد الله، ممثل حركة "حماس" في منطقة صور جهاد طه، ممثل حركة الجهاد الاسلامي في منطقة صور ابو سامر موسى، ممثلو فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية"، "تحالف القوى الفلسطيني"، "انصار الله"، اللجنتين الشعبية والاهلية.
واعتبر أمين سر "اللجان الشعبية الفلسطينية" في لبنان أبو ياد شعلان، أن كل القوى السياسية تقف صفاً واحداً في وجه قرارات "الأونروا" وهي مصممة على مواصلة التحرك حتى العودة عنها، ومنع أي خرق قد يحصل حتى لا تنحرف التحركات عن وجهتها".
وتحدث الناطق الرسمي باسم "عصبة الأنصار الإسلامية" الشيخ أبو شريف عقل، فأكد على استقرار الوضع الأمني في عين الحلوة، قائلاً "إن الاهتمام يتركز اليوم على مواجهة قرارات "الأونروا" المجحفة بحق الشعب الفلسطيني وعلى كافة المستويات".
وحملت مداخلات المشاركين دعوات صريحة إلى تصعيد التحركات الاحتجاجية بشكل غير مسبوق ومنها منع مدير عام "الاونروا" الدخول الى المخيمات أو مقاطعته على الأقل، وإقفال مكاتب "الأونروا" في المخيمات والمناطق بشكل مستمر بما يشبه "الإضراب المفتوح" و"العصيان المدني"، وتنظيم اعتصام مركزي مفتوح أمام مكتب "الاونروا" الرئيسي في بيروت لا ينفك إلا بعد التراجع عن القرارات الأخيرة، تنظيم زيارات واعتصامات أمام سفارات الدول المانحة في لبنان لشرح معاناة الشعب الفلسطيني، عقد لقاء شعبي موسع من أجل أن يتكامل الحراك السياسي مع الشعبي والمدني، والقيام بحملات توعية وأهمية المحافظة على "الاونروا" ككيان يؤكد على حق العودة وعلى مؤسساتها التي تقدم الخدمات للاجئين، ورفع العلم الفلسطيني في كل الاعتصامات والتأكيد على سلميتها وتوحيد الخطاب الإعلامي وتشكيل لجان في كل منطقة تواكب اللقاءات والتحركات.
