نفذت المنظمة "النسائية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" في مخيم الرشيدية، اليوم الجمعة، اعتصاماً في ساحة الإعاشة، وذلك احتجاجاً على تقليصات "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين – الأونروا" بحق الأهالي، بحضور اللجان الشعبية وحشد نسائي وأطفال المؤسسات.
وأشارت عضو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين منى القباعة أن هذه القرارات التي تصدرها إدارة الأونروا تعكس واقعاً مريراً على اللاجئين، ما تدفع المئات من أبناء الشعب الفلسطيني الى الهجرة.
وألقت عضو الهيئة النسائية في "حركة الجهاد الإسلامي" الحاجة إم أحمد كلمة قالت فيها إن الأونروا هي المؤسسة الوحيدة الشاهدة على حقنا بالعودة، مضيفة "أن تقليصات الأونروا في لبنان ليس الهدف منها العجز المالي، وإنما هدفها شطب حق العودة وتقرير المصير".
كما طالبت إم أحمد الدولة اللبنانية بالضغط على الأونروا للتراجع عن قراراتها، مطالبة في الوقت ذاته الدولة اللبنانية بإعطاء اللاجئين الفلسطين حقوقهم المدنية والسياسية والاجتماعية لحين العودة الى فلسطين.
وألقت كلمة حزب الشعب الفلسطيني أم جهاد، دعت فيها اللاجئين الفلسطينيين في لبنان للمشاركة الواسعة والفاعلة في كافة الاعتصامات والاحتجاجات السلمية والحضارية مع ضرورة الحفاظ على المنشآت والمقرات وعدم التعرض لها ولأبنائها الموظفين. ولفتت أم جهاد الى أن الهدف من هذه القرارات ضرب جوهر القضية الفلسطينية وقضية اللاجئين.
وأكدت عضو مكتب جبهة التحرير الفلسطينية رفضها لهذه السياسات التي تتبعها الأونروا، مطالبة الجميع للوقوف في وجهها وتصديها لهذه السياسة، كما طالبت كافة القوى والفصائل والجماهير بضرورة التحرك على كافة المستويات للضغط على الأونروا من أجل التراجع عن قراراتها الظالمة.
وأكدت مسؤولة المنظمة النسائية التابعة للجبهة الديمقراطية وفاء درباس، أن قرارات الأونروا ستؤدي الى الرمي باللاجئين الفلسطينيين ليواجهوا مستقبلاً مجهولاً وظروفاً اقتصادية طاحنة في ظل حرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية بفعل سياسة الدولة اللبنانية،
وأشارت درباس أن هذه السياسة تثبت أن الأونروا تنكث وعودها التي قطعتها في تبني تقديم الدعم للاجئين الفلسطينيين لحين عودتهم الى وطنهم، وقالت: "نحن متمسكون بهذه المؤسسة كشاهد على نكبتنا مطالبتة الدول المانحة بالتزاماتها ودعم ميزانية الوكالة لحين عودة اللاجئين الى وطنهم وديارهم التي هجرو منها".