اعتصم العشرات من أهالي مخيم نهر البارد والفصائل الفلسطينية والحراك الشعبي ومؤسسات المجتمع المدني، اليوم الجمعة، أمام مكتب مدير "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" في المخيم، احتجاجاً على تقليصات الوكالة لخدماتها وخاصة الإستشفائية منها.
وألقى كلمة الفصائل الفلسطينية، القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي"، بسام موعد، وقال: "إن من حق شعبنا الحصول على الخدمات كاملة طالما النزوح واللجوء ما زالا قائماً منذ النكبة، فوكالة الغوث ليس لها عنوان إلا الخدمات ورعاية اللاجئين على المستوى الاجتماعي".
وأكد موعد: "رفضنا الكامل والقاطع لكل إجراءات الأونروا، ونصر على تراجعها عنه، وفي هذا السياق نهيب بأبناء شعبنا في المخيمات على نهوضهم سريعاً وتحركهم الكثيف واحتجاجاتهم السلمية والمواجهه ضد سياسة الأونروا والتي تصب مشاريعها في خدمة العدو وتصفية قضية اللاجئين، وعلى جميع قطاعات وأطياف شعبنا ومنظماته واتحاداته ونقاباته الإنخراط بثورة الاحتجاجات ليس للعودة عن قرار تخفيض التغطية الصحية والتعاقدات، وإنما لكل الخدمات وأولها إعادة الإعمار في مشروع نهر البارد، وعودة بدلات الإيجار للعائلات النازحة".
وطالب الدول المانحة إلى تحمل مسؤوليتها، وعلى الحكومة اللبنانية بصفتها الدول المضيفة الضغط على الأونروا وعلى المرجعية الفلسطينية التحرك اتجاه المعنيين على المستوى الدولي والإقلمي، وعلينا نحن أبناء المخيمات أن لا نوقف احتجاجاتنا، ونعمل في برنامج واحد كما هي حال أهلنا في المخيمات ومناطق الداخل الفلسطيني الذين يبذلون الروح والنفس في انتفاصة القدس لن ننساهم وكل التحيه لهم".
ثم ألقى كلمة اللجنة الشعبية، أبو خالد نجيب، الذي طالب "الأونروا" بالتراجع عن قراراتها الظالمة اتجاه شعبنا وأكد على استمرار التحركات في كل المخيمات حتى تتراجع الأونروا عن قراراتها".
يذكر أن مخيم نهر البارد يشهد اليوم الرابع إضراباً في جميع مراكز الأونروا.