طرابلس – وكالة القدس للأنباء
اعتصم المئات من أهالي المخيمات الفلسطينية في الشمال، اليوم الخميس، أمام مركز "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" الرئيسي في طرابلس، ضد تقليصات "اﻷونروا"، بمشاركة الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية وحركات المجتمع المدني في مدينة طرابلس، وسط هتافات الغضب ضد سياسات "اﻷونروا" ومديرها العام.
وقال أمين سر فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" وحركة "فتح" في الشمال أبو جهاد فياض، خلال كلمة له في الاعتصام باسم المعتصمين، "إننا نرى بأن سياسة الأونروا الظالمة بحق أبناء شعبنا تعتبر إعلان حرب، لأننا لا يمكن أن نقبل بهذه السياسة التي تتماشى مع ما يحاك من مؤامرات لإنهاء قضيتنا"، مشيراً إلى أن "هذه السياسة تهدف إلى الضغط على شعبنا من أجل تيئيسه، ودفعه إلى الهجرة أو القبول بمشاريع مشبوهة تستهدف قضيتنا الوطنية".
ولفت إلى أننا "سنتصدى لهذه السياسة الجائرة، رافضين كل أشكال الضغوطات التي تمارس ضد شعبنا في لبنان".
وطالب فياض "الدولة اللبنانية المضيفة باتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف هذه السياسة التي تمارس ضد شعبنا من قبل إدارة الأونروا في لبنان"، معلناً عن "مواصلة التحركات والاعتصامات إلى حين تراجع إدارة الأونروا عن قراراتها التعسفية والجائرة بحق شعبنا".
وأشار الشيخ هيثم السعيد باسم "الحراك الشعبي"، إلى "أننا كحراك شعبي وفصائل وأهالي مخيمات مستمرون في تحركاتنا إلى حين تراجع الأونروا عن قراراتها"، مطالباً مدير عام "الأونروا" في لبنان ماتياس شمالي بالاستجابة لمطالب 350 الف لاجىء في لبنان أو الاستقالة من منصبه.
والقى كلمة "رابطة علماء فلسطين" في لبنان الشيخ بسام كايد، أكد فيها "وقوف الرابطة مع تحركات ومطالب أبناء شعبنا".
وفي نهاية الاعتصام، عُقد اجتماع بين إدارة "الأونروا" في الشمال والفصائل الفلسطينية والحراك الشعبي والفاعليات، وتم مطالبة "الأونروا" بإغلاق مكتبها الرئيسي، وقد تم ذلك وغادر موظفيه.
