☰
✕

قائمة الموقع

دي ميستورا يرسل دعوات لحضور لقاء جنيف السوري

2016-01-14T10:33:50+02:00
ستيفان دي ميستورا
جنيف - وكالات

أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا أنه لا يزال يرغب في بدء المحادثات حول سورية في جنيف في 25 كانون الثاني الجاري، وذلك عقب أول اجتماع تحضيري مع ممثلي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دي ميستورا قوله للصحفيين بعد هذا اللقاء الذي عقد في قصر الامم المتحدة في جنيف أمس “إن الاجتماع يهدف بشكل أساسي إلى تحقيق تقدم بشأن محادثات جنيف”، مشيرا إلى أنه تشاور مع مندوبي الدول الخمس لأنه “ما زالت هناك مسائل عالقة”..

وعقد فى جنيف امس لقاء ثلاثي روسي أمريكي أممي لبحث سير الاستعدادات لاستئناف المحادثات السورية - السورية والتطورات الاخيرة بشأن الأزمة في سورية ضمَّ،  دى ميستورا ونائب وزير الخارجية الروسي غينادى غاتيلوف ومساعدة وزير الخارجية الامريكى لشؤون الشرق الأوسط ان باترسن.

وفي وقت سابق أعلنت جيسي شاهين المتحدثة باسم مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية دي ميستورا أن الاخير يقوم بارسال دعوات لحضور لقاء جنيف في 25 كانون الثاني الجاري.

ونقلت وكالة “تاس” الروسية للأنباء عن شاهين قولها إن دي ميستورا وفريقه “مستمرون بالعمل بشكل مكثف على ارسال دعوات لحضور لقاء 25 /1/2016 في جنيف لضمان أقصى قدر شامل من المفاوضات السورية - السورية”.

ودعا غاتيلوف إلى “مزيد من التنسيق من جانب أعضاء المجموعة الدولية لدعم سورية من أجل إعداد قوائم المجموعات الإرهابية”.

ويحاول دي ميستورا الحصول على دعم تمهيدا لمفاوضات السلام المقررة في 25 من الجاري في جنيف مع ممثلين عن الحكومة والمعارضة السورية.

وكانت الحكومة السورية قد تعهدت خلال الاسبوع الماضي المشاركة في المفاوضات، لكن مجموعات المعارضة الرئيسية لم تتخذ موقفا بعد.

ويدعم مجلس الامن الدولي خطة سلام طموحة لسوريا على 18 شهرا من خلال ايجاد حل سياسي تفاوضي لانهاء حرب اهلية تدور منذ خمس سنوات ادت الى سقوط اكثر من 260 الف قتيل ونزوح اربعة ملايين شخص.

وتجري المشاورات في هذه الفترة بين روسيا وامريكا والمبعوث الدولي لضمان تاليف وفد يمثل مختلف اطياف المعارضة السورية، بعد استبعاد القوى الموضوعة على لوائح الارهاب... الامر الذي يعني تسمية ممثلين عن اللقاء الذي رعته الرياض وكلف رياض حجاب بترؤس الوفد للمفاوضات، والاجتماع الذي عقد في جنيف وضم قوى كردية وعربية معارضة برئاسة هيثم المناع، وقوى معارضة متفرقة من داخل سوريا وخارجها من بينها قدري جميل رئيس جبهة التغيير المقيم اليوم في موسكو.

اخبار ذات صلة