قررت السلطات الإسرائيلية فتح معبر كرم أبو سالم التجاري، جنوب شرق قطاع غزة غدًا الجمعة استثنائيًالإدخال المحروقات فقط إلى القطاع.
وقال رئيس الهيئة العامة للمعابر والحدود في السلطة الفلسطينية، نظمي مهنا، إن "إسرائيل" أبلغتهم بفتح المعبر غدًا استثنائيًا لإدخال المحروقات لأهالي قطاع غزة.
وكانت سلطة الطاقة بغزة وعلى لسان مدير مركز المعلومات فيها أحمد أبو العمرين قالت الأربعاء، إنها حولت ثمن900 ألف لتر لوقود المحطة لكن هيئة البترول في رام الله لم تحول أي كميات، مضيفاً أن رفض هيئة البترول فيرام الله تحويل الكميات المطلوبة لتشغيل محطة توليد الكهرباء هو السبب الرئيس للأزمة.
وفي السياق، أكد رئيس الهيئة العامة للبترول برام الله فؤاد الشوبكي أنه سيتم اليوم الخميس ضخ أكثر من 500ألف لتر من الوقود الصناعي الخاص بمحطة توليد كهرباء قطاع غزة، موضحًا أسباب تأخر إرسال كميات الوقود عناليومين الماضيين.
وقال الشوبكي "إنه سيتم فتح معبر كرم أبو سالم استثنائيًا غدًا الجمعة لضخ حوالي 350 ألف لتر من الوقود الخاص بالمحطة".
وأوضح أن تأخر وصول كميات السولار الخاص بالمحطة، سببه أن الحوالة المالية من سلطة الطاقة بغزة إلى رامالله ومنها إلى الشركة "الإسرائيلية"، تستغرق 3 أيام.
وأضاف أن الهيئة ونظرًا لأزمة الكهرباء التي تعيشها غزة، لا تنتظر هذه المدة في معظم الأحيان، فتدفع من حسابسيولة الهيئة للشركة "الإسرائيلية"، بالإضافة لدفعها ضعف المبالغ التي ترسلها سلطة الطاقة يوميًا، لتسريع عملية توريد الوقود.
واعتبر أن ما تحدثت به سلطة الطاقة بغزة عن تحويل مبالغ لـ900 ألف لتر من الوقود وعدم وصول هذه الكميات،بأنه غير دقيق.
كما قال "ما تم تحويله أقل من هذا بكثير، وعلى سبيل المثال هم حوّلوا لنا أمس مبلغ لشراء 470 ألف لتر، واليومسيتم ضخ 500 ألف لتر".
ولفت إلى أنه سيتم فتح معبر كرم أبو سالم استثنائيًا غدًا الجمعة لضخ حوالي 350 ألف لتر من وقود المحطة،وبهذا تكون الهيئة قد حوّلت وقود بكل المبلغ الذي حوّلته سلطة الطاقة بغزة.
ويعتبر "أبو سالم" المعبر التجاري الوحيد الذي تدخل منه البضائع والوقود إلى قطاع غزة، وتغلقه سلطات الاحتلاليومي الجمعة والسبت من كل أسبوع.