التقى مسؤول العلاقات السياسية لـ"حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، شكيب العينا، مساء أمس الأربعاء، في مكتب الحركة بمخيم عين الحلوة، بوفد لجنة "حي المنشية"، حيث استعرضوا مع العينا ما قاموا به من تواصل ولقاءات مع مختلف الفاعليات والقوى الفلسطينية ولجان القواطع والأحياء المختلفة، من أجل مد جسور التواصل والتعاون لما فيه خير لشعبنا وقواه.
وأشادت لجنة المنشية بدور "حركة الجهاد الإسلامي" وعملها في خدمة مصالح شعبنا وبعملها الدؤوب والواضح في وأد الفتنة ومنع الصراع الداخلي والتفرغ لقتال العدو الصهيوني، قائلة: "إننا لسنا بديل عن الفصائل والقوى الفلسطينية ونحن تحت سقف القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة ونتكامل مع الجميع في حفظ أمن واستقرار مخيماتنا والجوار اللبناني"، كما طالبوا "وكالة الأونروا" بالتراجع عن قراراتها الظالمة بحق شعبنا وضرورة رفع المعانات التي يرزخ تحتها.
بدوره رحب العينا بلجنة المنشية وأثنا على ما يقومون به من أجل أمن واستقرار مخيم عين الحلوة والجوار اللبناني، مؤكداً أن "حركة الجهاد الإسلامي" تحرص دوماً على أمن واستقرار مخيمات شعبنا في أماكن تواجده.
ودعا القوى الفلسطينية ولجان القواطع والأحياء الى أن تكون جهودهم موحدة ومتكاملة لما يخدم به قضية اللاجئين والأمن والأستقرار واستمرار النضال حتى التحرير والعودة وضرورة، وأن ينصهر الجميع في خدمة استراتيجية لخدمة شعبنا وقضيته المركزية العادلة، مطالباً الجميع للوحدة في هذه المرحلة الدقيقة والتي يتعرض فيها شعبنا لعدوان صهيوني مستمر حيث ينتهك العدو حرمة المسجد الأقصى ويعيث فيه فساداً وخراباً على مرأى ومسمع العالم دون حسيب أو رقيب.
كما دعا "الأونروا" للتراجع بأسرع وقت عن تقليص الخدمات الطبية والتربوية حرصاً على أمن واستقرار مخيماتنا، مؤكداً أن "الجهاد الإسلامي" لن تدخر جهداً في سبيل رفع الضيم والحرمان عن كاهل شعبنا، وهي تسعى دوماً لتخفيف معاناته.