☰
✕

قائمة الموقع

أوباما يهاجم الجمهوريين... وبلاده لا تخطط لحل الازمات الدولية بمفردها!..

2016-01-13T10:48:05+02:00
باراك أوباما
واشنطن - وكالات

دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما الكونغرس إلى المصادقة على إمكانية استخدام القوات المسلحة في محاربة تنظيم "داعش"، لكنه أكد أن التنظيم لا يشكل تهديدا وجوديا للولايات المتحدة. في حين انتقد مرشحي الرئاسة الجمهوريين لخطابهم المعادي للمسلمين واتهم منتقديه باعطاء ميزة لتنظيم "الدولة الإسلامية" ...

وقال أوباما الذي يلقي آخر خطاب له عن حالة الاتحاد أمام الكونجرس قبل أن يترك منصبه العام المقبل إنه من ضروب الخيال إعلان أن الولايات المتحدة تشهد تراجعا اقتصاديا أو أنها تتراجع على الساحة الدولية

عدم الاستقرار سيستمر عقودا

ويرى أوباما أن حالة عدم الاستقرار ستستمر عقودا حتى بعد القضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي، وقال "حتى من دون داعش سيبقى عدم الاستقرار لعقود في الشرق الأوسط وأفغانستان وباكستان ومناطق في أمريكا الوسطى وآسيا وإفريقيا" حيث يمكن لبعض هذه المناطق، برأي أوباما، أن تصبح ملجأ لمجموعات إرهابية جديدة، وتسقط مناطق أخرى ضحية النزاعات الإثنية أو الجوع، وتصبح مصدر موجة لجوء جديدة.

أوباما يريد استخدام وصفة التحالفات لحل الأزمة السورية

وصرح الرئيس الأمريكي أن بلاده لا تخطط في المستقبل أيضا لحل أهم القضايا الدولية بمفردها، بل في إطار تحالفات، باعتبار أن هذا النهج أثبت صحته بعقد صفقة النووي مع إيران، ويجب استخدامه في تسوية الأزمة السورية.

وأكد أوباما أن روسيا رغم انكماش اقتصادها تضخ الموارد لإسناد سوريا وأوكرانيا اللتين تراهما تخرجان من دائرة نفوذها، منوها بأن المجتمع الدولي لا يرى قائدا في روسيا أو الصين، بل في الولايات المتحدة، والولايات المتحدة تعزز النظام العالمي بمساعدتها لأوكرانيا.

وقال "حين نساعد أوكرانيا في الدفاع عن الديمقراطية، أو كولومبيا في وضع حد للحرب المتواصلة منذ عقود، فهذا يعزز النظام العالمي".

إهانة المسلمين أضرت بأمريكا

وفي ضربة مباشرة لمرشح الرئاسة الجمهوري المحتمل دونالد ترامب قال أوباما إن إهانة المسلمين أضرت بالولايات المتحدة و"خانت" هويتها.

وقال أوباما "عندما يهين الساسة المسلمين... هذا لا يجعلنا أكثر أمنا" مما أثار موجة تصفيق من الحاضرين في قاعة مجلس النواب. وأضاف أوباما "هذا خطأ تماما. هذا يقلل من شأننا في عيون العالم. هذا يجعل من الصعب علينا أن نحقق أهدافنا."

ويتصدر رجال الأعمال دونالد ترامب مرشحي الحزب الجمهوري للفوز ببطاقة الترشح لانتخابات الرئاسة التي تجرى في الثامن من نوفمبر/ تشرين الثاني ليحل محل أوباما. ودعا ترامب إلى منع دخول المسلمين بشكل مؤقت إلى الولايات المتحدة وإلى بناء جدار على الحدود الأمريكية مع المكسيك لمنع تدفق المهاجرين غير الشرعيين وكلها أفكار يعارضها أوباما بشدة.

وتأتي هذه التصريحات رفضا لانتقادات الجمهوريين لإستراتيجيته ضد "الدولة الإسلامية" التي قال الجمهوريون إنها غير كافية.

جاء خطاب أوباما عن حالة الاتحاد في حين احتجزت إيران عشرة بحارة على متن زورقين أمريكيين. وقال مسؤولون أمريكيون إن إيران أبلغت الولايات المتحدة أن البحارة سيعودون على الفور. وأعطت الواقعة الجمهوريين فرصة جديدة لانتقاد الاتفاق النووي الإيراني.

والخطاب فرصة من بين فرص أوباما القليلة المتبقية لجذب انتباه ملايين الأمريكيين قبل انتخابات الرئاسة التي تجرى في نوفمبر / تشرين الثاني لاختيار الرئيس الذي سيخلفه في يناير / كانون الثاني المقبل.

اخبار ذات صلة