رأى النائب والوزير اللبناني السابق، عصام نعمان، أن "المعنى الأبرز للانتفاضة الفلسطينية الثالثة هو شعور القوى الوطنية الحية، بل غالبية الشعب الفلسطيني أن قيادات هذا الشعب سواء في المنظمة أو السلطة أو الفصائل المختلفة، عجزت عن الوفاء في أهدافه ومتطلباته، الأمر الذي حمل أفراد الشعب الفلسطيني من خارج إطار هذه القيادات على الإمساك بالقضية بنفسها، ومحاولة التأثير في الأحداث بقدر ما تستطيع.
وأشار نعمان في تصريح خاص لـ"وكالة القدس للأنباء"، اليوم الثلاثاء، إلى أن هناك ظاهرة لافتة الآن، وهي أن الانتفاضة الثالثة هي بقيادة الشعب نفسه، مبيناً أنه "قد لا تكون هناك هيئة مركزية أو لا مركزية تقوم بالتنسيق بين الأفراد ولا أقول الأوساط، التي تنبثق منها فعاليات الانتفاضة". موضحاً أن الشيء الذي لا يقبل الشك، أن أفراد الشعب الفلسطيني أنفسهم هم الذين يقومون بهذه الانتفاضة ويصرون عليها.
وعن سؤال حول تأثير هذه الانتفاضة المباركة على الكيان الصهيوني، قال نعمان: " من الثابت أنها جميلة بأن تبقي القضية حية ولا تموت في كواليس الهيئات الدولية والمؤتمرات الفصائلية وغيرها، مضيفاً أنه "من شأن هذه الانتفاضة أنها تبقي القضية حية لدى الشعب الفلسطيني نفسه ولدى الشعب العربي وجميع الشعوب والهيئات المؤمنة بحق الشعب الفلسطيني في الوجود وإقامة دولته الوطنية المستقلة.