شيعت جماهير غفيرة جثمان الشهيد المجاهد أحمد جمال محمد طه (20 عاماً) بعد الصلاة عليه بمسجد حمزة اليوم الاثنين في بلدة قطنة شمالي غرب القدس المحتلة.
وانطلق موكب التشييع من مسجد حمزة إلى مقبرة بلدة قطنة، وسط هتافات تدعو إلى استمرار انتفاضة القدس على درب الشهيد أحمد وإخوانه الشهداء الذين سبقوه.
وخلال كلمة له بعد دفن الشهيد، أشاد القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" أحمد العوري، بالشهيد وعائلته التي سبق أن قدمت العديد من أبنائها شهداء على طريق الحرية والكرامة.
وأكد العوري أن "دماء الشهيد أحمد طه وإخوانه شهداء انتفاضة القدس تؤكد للاحتلال وللعالم أجمع أن الأقصى أغلى من قلوبنا، وأننا لن نتهاون في بذل دمائنا رخيصة لحماية مقدسات أمتنا، وأن فلسطين هي قضية الأمة المركزية، وأن القدس جزءاً من العقيدة بل هي أساس العقيدة".
وأشار إلى أن "انتفاضة القدس ومركب الشهداء المتواصل على مدار أشهر الانتفاضة الثلاث هز العدو وجبروته، ولقنه درساً بأن طغيانه لن ينال من عزيمتنا وإرادتنا، وأن سلاح العدو لا قيمة له أمام إرادة شباب الانتفاضة".
وكان الشهيد أحمد طه من قرية قطنه المقدسية المعزولة نفذ عملية بطولية بالقرب من مستوطنة موديعين القائمة على أراضي المواطنين غربي رام الله، طعن خلالها ثلاثة من جنود العدو قتل أحدهم مباشرة وجرح اثنين بجروح خطيرة في 23 تشرين الثاني الماضي.
وسلمت سلطات العدو جثمان الشهيد أحمد طه لعائلته يوم الخميس الماضي.