دان مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي إعدام السعودية للشيخ نمر النمر مؤكداً أن "الانتقام الإلهي سيطال ساسة السعودية". ورأى خامنئي أن إعدام النمر هو "خطأ سياسي" للسعودية ستطال آثاره ساسة وحكام النظام السعودي.
كما انتقد خامنئي صمت من أسماهم مدعي الحرية وحقوق الانسان حول إعدام الشيخ النمر داعياً العالم إلى تحمل مسؤوليته تجاه ذلك.
وشهدت الساعات الماضية توتراً متصاعداً بين طهران والرياض على خلفية إعدام الأخيرة رجل الدين الشيعي الشيخ نمر النمر حيث صدرت مواقف عن مسؤولين كبار في إيران حذروا فيه السعودية من أنها ستدفع ثمناً باهظاً لإقدامها على هذه الخطوة.
وفي حين نفت طهران الأنباء عن استدعاء سفيرها من الرياض إلا أن وزارة الخارجية استدعت القائم بالأعمال السعودي لإبلاغه احتجاجها على إعدام النمر. وخلال اللقاء اتهم مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية حسين أمير عبد اللهيان السعودية بدعم الإرهاب والتطرف مؤكداً "أنه لايمكن تبرئة السعودية من السياسات الخاطئة التي انتهجتها وأدت إلى ازدياد الاضطربات في المنطقة" على حد قوله.
في المقابل استدعت الرياض السفير الإيراني لديها لإبلاغه احتجاجها على تصريحات المسؤولين الإيرانيين في أعقاب إعدام الشيخ النمر.
وفي الشارع الإيراني خرجت تظاهرات غاضبة وصلت إلى حد إحراق مبنى السفارة السعودية في طهران وإضرام النار في مبنى القنصلية السعودية في مدينة مشهد. ما دفع بالخارجية الإيرانية إلى الطلب بعدم التجمع أمام الأماكن الدبلوماسية السعودية في المدينتين داعية إلى ضرورة تأمين الحماية لها من قبل الشرطة الدبلوماسية.
وقال المدعي العام لطهران اليوم الأحد إن قوات الشرطة ألقت القبض على أربعة أشخاص ممن اقتحموا السفارة السعودية فيما لا تزال التحقيقات متواصلة لمعرفة بقية العناصر الفاعلة في اقتحامها، مشيراً إلى أن "ملف اقتحام السفارة يتابع قضائياً في إحدى محاكم العاصمة".