علّقت قيادة التحالف الفلسطيني في الشمال حضورها في اجتماعات الفصائل المشتركة والعمل العام المشترك في مخيم البداوي، لحين وضع حد للفلتان الأمني الذي يسيء لأمن واستقرار المخيم ويهدد حياة الأبرياء".
وقالت القيادة في بيان وصل "وكالة القدس للأنباء" نسخة عنه، "إننا في قيادة التحالف في الشمال وأمام هذه التحديات السياسية والأمنية والاجتماعية التي تواجه شعبنا وأمام استهتار بعض الفصائل بدماء أهلنا وشعبنا الفلسطيني في مخيم البداوي نحمل هذا الفصيل الفلسطيني المسؤولية الكاملة عن تدهور الوضع الأمني في المخيم والتداعيات الخطيرة لهذا التدهور، كما ونعلن تعليق حضورنا في اجتماعات الفصائل المشتركة والعمل العام المشترك لحين وضع حد لهذا الفلتان الامني الذي يسيء لأمن واستقرار المخيم ويهدد حياة الابرياء".
وكانت القيادة قد عقدت أمس الجمعة، اجتماعاً طارئاً ناقشت فيه الأوضاع العامة في منطقة الشمال بما يخص وضع أهلنا في مخيم نهر البارد، وإزاء سياسة "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" التي تستهدف مطالب وحقوق شعبنا في لبنان.
كما ناقشت الوضع الأمني في مخيم البداوي عموماً، والحادث الأمني الأخير، والذي أدى الى إصابة شخصين بإطلاق النار والتداعيات الخطيرة من تكرار هذه الحوادث، حيث أبدى التحالف استياءه من هذه الأحداث المتكررة، وعدم الجدية من بعض الفصائل، وذلك من خلال إيجاد غطاء سياسي وتنظيمي لعدم تسليم المتسببين بهذه الحوادث بالرغم من اتخاذ قيادة الفصائل في الشمال عدة قرارات لتسليم المسيئين مما قد يسبب حالة من الفوضى الأمنية وعدم استقرار الوضع الأمني في المخيم.