تظاهر الآلاف من الأطفال والنساء والرجال، السبت الماضي، ضد قرار حظر مؤسسة "حراء" لتحفيظ القرآن الكريم، في مدينة باقة الغربية في يافا المحتلة، بالداخل الفلسطيني المحتل عام 48.
وانطلقت المظاهرة من دوار مسجد "أبو بكر الصديق" في المدينة تلبية لدعوة "اللجنة الشعبية" ولجنة مناهضة حظر "الحركة الإسلامية" المنبثة عن "لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية" في الداخل الفلسطيني المحتل.
يذكر أن مؤسسة "حراء" لتحفيظ وتعليم القرآن الكريم، تعمل منذ أكثر من عشرين سنة وانتشرت مدارسها ومعاهدها في مدن وقرى الداخل الفلسطيني من الجليل حتى النقب.
ورفع المتظاهرون الشعارات المنددة بسياسة القمع وحظر تحفيظ القرآن الكريم أبرزها "بدنا نحفظ القرآن رغم الظلم والعدوان"، "القرآن أقوى من حظركم".
وقال رئيس "الحركة الإسلامية"، الشيخ رائد صلاح في كلمته: "عقيدة المؤسسة الصهيونية هي الإرهاب والقتل وترويع الأطفال، وإغلاق مؤسسة "حراء" هي نقطة في هذا المنهج المنظّم"، مضيفاً: "ومثالٌ بسيط على ذلك هو ما أفتى به أحد الحاخامات بضرورة قتل الأطفال والفلسطينيين خاصة من أجل التقرب إلى الله".
واعتبر صلاح أن قرار حظرها بمؤسساتها لن يزيد أبناءها ومريديها ومحبيها إلا إصرارًا وقوّةً على مواصلة المسير.