أغلقت قوات العدو الصهيوني، صباح اليوم الجمعة، وبشكل نهائي طريقاً تابعة لبلدة يعبد جنوب جنين في الضفة المحتلة، تنفيذاً لأمر عسكري صهيوني صدر قبل أيام.
وعمدت قوات العدو إلى تسييج الطريق، وفرض أمر واقع بإغلاقه نهائياً.
وقال شهود عيان: إن "المنطقة التي أغلقت بالسياج الحديدي توصل بين بلدة مريحة ويعبد، وتدعي قوات العدو أن الشبان يلقون الحجارة منها على مركبات المستوطنين".
وذكر الشهود، أن "أمراً عسكرياً إسرائيلياً صدر قبل أيام يعلن إغلاق طريق 585 بين مريحة ويعبد، بذريعة حماية الأمن العام، وطبق الجنود القرار وسيجوا المنطقة وكتبوا عليها منطقة عسكرية مغلقة".
ونوهوا إلى أن "تعليمات جنود العدو التي كتبت على المنطقة المسيجة تقول إن من يتواجد في هذه المنطقة سيكون عرضة لإطلاق النار من قبل جنود العدو".
ولفتوا إلى أن "تلك المنطقة شهدت قبل أيام إصابة مستوطن بالحجارة عقر رشق مركبته، ما جعل جيش العدو يوزع بياناً على الأهالي بإغلاق الطريق".
وأشار الشهود إلى إن "المواطنين تصدوا لقوات العدو خلال إغلاق المنطقة ورشقوهم بالحجارة، فيما أطلق الجنود وابلاً من القنابل الغازية".
من جهة أخرى، تمركزت قوات العدو الصهيوني طوال ساعات الليل على مدخل يعبد الغربي، واعتقلت المواطن ناصر بسام أبو بكر (18 عاماً) لساعات قبل أن تطلق سراحه.