وكالة القدس للأنباء - خاص
دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني المسلمين لزيارة مدينة القدس عبر المنافذ الأردنية، مؤكدا على الفتوى التي أصدرها مجمع الفقه الإسلامي الدولي في وقت سابق بأن زيارة القدس أمر مندوب ومرغب فيه.
وقال مدني في ختام المؤتمر الإسلامي لوزراء السياحة بالدول الأعضاء في منظمة التعاون أمس الأربعاء، والذي انعقد بمدينة باكو، عاصمة النيجر في الفترة بين 21-23 كانون الاول الجاري، إن زيارة القدس يجب أن تتم من خلال المنافذ الأردنية فقط وعن طريق العاصمة عمان، ومن خلال وكالات السفر والسياحة الفلسطينية والأردنية دون اللجوء إلى الوكالات "الإسرائيلية".
وجدد مدني دعوته لزيارة القدس الشريف مذكرا بالقرار الذي أصدره مجمع الفقه الإسلامي الدولي في وقت سابق والذي أفضى إلى أن الحكم الشرعي في هذا الموضوع أن أمر الزيارة مندوب ومرغب فيه، مستدركا في الوقت ذاته إلى أن زيارة القدس الشريف لابد أن تكون عن طريق عمان وعبر المنافذ الأردنية فقط، ومن خلال وكالات السفر والسياحة الفلسطينية والأردنية دون اللجوء إلى الوكالات الإسرائيلية.
وتأتي دعوة مدني لزيارة القدس في الوقت الذي تعيش فيه المدينة والمسجد الأقصى وكل الارض الفلسطينية إنتفاضة شعبية يواجه فيها الفلسطينيون بلحمهم الحي وصدورهم العارية الا من الايمان قوات العدو الصهيوني ومخططاته التهويدية وميليشيات المستوطنين المسلحة ويتابعون انتفاضة القدس التي تدخل هذه الايام شهرها الرابع بإصرار على متابعة المواجهة...
ان الفلسطينييين المنتفضين ينتظرون الدعم والمؤازرة من ابناء امتهم العربية والاسلامية كما كل الاحرار في العالم... ويعتبرون ان اولى خطوات المواجهة تكون بالعودة الى محاصرة العدو وإغلاق كل النوافذ والابواب التي فتحت في غير عاصمة عربية واسلامية امامه، وممارسة كل اشكال المقاطعة لهذا الكيان العدواني، على كافة الصعد والمستويات، والتزام موقف علماء وشعب فلسطين الذي يعبر عنه خير تعبير شيخ القدس عكرمة صبري - الذي تمنعه سلطات العدو من الصلاة في المسجد الأقصى مثلما تمنع الشيخ رائد صلاح وعشرات المشايخ والشباب من زيارة المدينة المقدسة والصلاة في مسجدها – فالشيخ صبري لطالما اعلن ترحيبه بقدوم المشايخ والوفود العربية والاسلامية لكن محررين للقدس وليس سواحاً...
علما ان الدعوة لدخول القدس عبر المنافذ الاردنية، كما تقول بعض الفتاوى والدعوات، لا تعني ان العابرين الى الارض المقدسة سيدخلونها بدون تنسيق كامل بين السلطات الاردنية وسلطات العدو الصهيوني واجهزته الامنية، كما توحي كلمات امين عام منظمة المؤتمر الاسلامي... لا بل انهم سيدخلون عبر حواجزها وبإذن من أجهزتها الأمنية ومواكبة منها... كما جرى مع كل الشخصيات التي سبق وزارت القدس وصلَّت في مسجدها.
